قرار صادم من شركة طيران شهيرة يثير غضب أطقم الضيافة. أصحاب الوزن الزائد ممنوعين من السفر

كتب: أمنية سعيد

قرار صادم من شركة طيران شهيرة يثير غضب أطقم الضيافة. أصحاب الوزن الزائد ممنوعين من السفر

قرار صادم من شركة طيران شهيرة يثير غضب أطقم الضيافة. أصحاب الوزن الزائد ممنوعين من السفر

خطورة أثارت جدلًا واسعًا في أوساط قطاع الطيران، اتخذتها شركة «إير إنديا»، إذ قررت تطبيق سياسة جديدة للياقة البدنية تستهدف أفراد طاقم الضيافة الجوية، وتعتمد هذه السياسة بشكل أساسي على إخضاع الموظفين لفحوصات دورية لقياس مؤشر كتلة الجسم، مع التلويح بإجراءات صارمة قد تصل إلى حرمان غير الملتزمين بالمعايير المحددة من ممارسة عملهم أو تقاضي أجورهم.

تنفيذ القرار بدءًا من شهر مايو

ووفقًا لما ذكرته قناة «NDTV» وصحيفة «نيويورك بوست»، فإن الشركة ستبدأ تنفيذ هذه القياسات لجميع أفراد أطقم الطائرات اعتبارًا من الأول من مايو، مشترطة أن يتراوح المؤشر ضمن النطاق الصحي المحدد ما بين 18 و24.9، وبحسب التعليمات التفصيلية للسياسة الجديدة، يُصنف الموظف الذي يسجل مؤشرًا أقل من 18 ضمن فئة نقص الوزن، إذ سيُطلب منه الحصول على تصريح طبي رسمي قبل السماح له بالعودة لمزاولة مهامه، وخلال فترة انتظار هذه الموافقة، سيتمّ استبعاد الموظف تمامًا من جداول الرحلات مع احتمال عدم صرف أجره.

الطيران

أما أفراد الطاقم الذين تتراوح قراءاتهم ما بين 25 و29.9، فيتم تصنيفهم ضمن فئة زيادة الوزن، ويتعين عليهم بالمثل الخضوع لفحص طبي للحصول على تصريح بالطيران، وفي الحالات الأكثر صرامة، فإن من يسجل مؤشرًا يصل إلى 30 أو أكثر يُصنف ضمن فئة السمنة، ويتمّ إيقافه عن العمل بشكل فوري.

مهلة 30 يومًا للموظفين لتوفيق أوضاعهم

وتمنح شركة «إير إنديا» الموظفين الذين لا يستوفون المعايير المطلوبة مهلة زمنية مدتها 30 يومًا لتعديل أوضاعهم الصحية وتقديم قراءة مقبولة لمؤشر كتلة الجسم، وفي حال استمرار تسجيل نتائج خارج النطاق المحدد بعد انقضاء المهلة، قد يواجه الموظف تبعات إدارية تشمل خطابات إنذار وإجراءات تأديبية محتملة، كما أفادت صحيفة «إيكونوميك تايمز» بأن هذه القواعد لن تقتصر على الموظفين الحاليين فقط، بل ستُطبق بصرامة على المتدربين الجدد الراغبين في الالتحاق بوظائف طاقم الضيافة الجوية في الشركة.

ولا تعد خطوة «إير إنديا» هي الأولى من نوعها التي تثير الانتقادات في هذا القطاع؛ فقد واجهت شركات أخرى مواقف مشابهة، مثل شركة «ساوث ويست إيرلاينز» التي تعرضت لموجة من الاعتراضات عقب إنهائها سياسة «اختيار المقعد عند الصعود» التي استمرت لـ50 عامًا، كما أثارت سياسات «ساوث ويست إيرلاينز» المتعلقة بالركاب ذوي الأوزان الكبيرة جدلًا كبيرًا، خاصة فيما يتعلق بمطالبة بعض الركاب بحجز مقعدين مسبقًا وتحمل تكلفتهما، مما يعكس توجهًا عامًا في الصناعة نحو فرض قيود ومعايير مرتبطة بالوزن والمساحة تثير دائماً نقاشات حول حقوق الموظفين والركاب على حد سواء.