الأزهر للفتوى يوضح حكم من ترك 3 جمع متتالية تكاسلا

كتب: يسرا البسيوني

الأزهر للفتوى يوضح حكم من ترك 3 جمع متتالية تكاسلا

الأزهر للفتوى يوضح حكم من ترك 3 جمع متتالية تكاسلا

حذر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية من خطورة التهاون في أداء صلاة الجمعة، مؤكدًا أن تركها دون عذر شرعي يُعد مخالفة صريحة لما أوجبه الشرع، خاصة إذا تكرر الأمر 3 مرات متتالية، لما يترتب على ذلك من وعيد شديد ورد في السنة النبوية.

وأوضح المركز أن صلاة الجمعة فرض عين على كل مسلم بالغ عاقل مقيم لا يمنعه مرض أو عذر معتبر، مشيرًا إلى أن النصوص الشرعية شددت على وجوب السعي إليها وعدم الانشغال عنها بأي أمر من أمور الدنيا، استنادًا إلى قوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ».

حكم ترك صلاة الجمعة 3 مرات متتالية

وأكد الأزهر للفتوى أن التخلف عن صلاة الجمعة دون ضرورة أو عذر معتبر أمر محرم شرعًا، ويزداد الإثم مع التكرار والتهاون، لافتًا إلى أن إجماع العلماء انعقد على فرضية صلاة الجمعة وحرمة تركها على من وجبت عليه.

وأضاف أن النصوص النبوية جاءت بتحذير شديد من الاستهانة بهذه الفريضة، لما تمثله من شعيرة جامعة للمسلمين، ومنبر للتذكير والتقوى، فضلًا عن أثرها الإيماني والتربوي في حياة المسلم أسبوعيًا.

متى يُطبع على قلب تارك 3 جمع؟

وأشار المركز إلى أن الوعيد يبلغ ذروته عند ترك الجمعة 3 مرات متتالية دون عذر، مستشهدًا بحديث النبي ﷺ:«من ترك الجمعة ثلاثًا من غير ضرورة طبع الله على قلبه».

وأوضح أن المقصود بالطبع على القلب هو الغفلة والقسوة والبعد عن مواطن الخير والطاعة، وهو ما يكشف خطورة الاستمرار في التكاسل عن أداء الجمعة، حتى لا يتحول الأمر إلى عادة تضعف الصلة بين العبد وربه.

ماذا يفعل من ترك الجمعة تكاسلًا؟

وشدد العالمي للفتوى على أن باب التوبة مفتوح، داعيًا من فرط في صلاة الجمعة إلى سرعة التوبة والاستغفار، والعزم الصادق على عدم تكرار هذا التقصير، مع الحرص على السعي مبكرًا إلى الصلاة والمحافظة عليها في وقتها.

وأكد أن المحافظة على صلاة الجمعة ليست مجرد التزام أسبوعي، بل هي عبادة عظيمة تحمل معاني الاجتماع على الذكر والطاعة، وتجدد الصلة بالله، وتحفظ القلب من الغفلة.


مواضيع متعلقة