يرافقك إلى الجنة.. «الإفتاء» توضح فضل كفالة اليتيم وكيف أرست السنة النبوية منهج التعامل معه؟

كتب: editor

يرافقك إلى الجنة.. «الإفتاء» توضح فضل كفالة اليتيم وكيف أرست السنة النبوية منهج التعامل معه؟

يرافقك إلى الجنة.. «الإفتاء» توضح فضل كفالة اليتيم وكيف أرست السنة النبوية منهج التعامل معه؟

كتب- أحمد محيي

رعاية اليتيم في الإسلام واحدة من أسمى العبادات التي تجسد معاني الرحمة والتكافل الاجتماعي في أبهى صورها، فاليتيم، الذي فقد السند منحه الإسلام مكانة استثنائية، محيطاً إياه بالحقوق المادية والمعنوية التي تضمن له حياة كريمة، لذا نستعرض منهج الإسلام في التعامل مع اليتيم وسنة النبي في ذلك وما فضل كفالته ورعايته؟

مكانة اليتيم في الإسلام

وفي هذا الصدد، أكدت دار الإفتاء المصرية أن اليتيم يحظى بمكانة خاصة في الشريعة الإسلامية، حيث حث الإسلام على رعايته والقيام على شؤونه، باعتباره جزءا أصيلا من المجتمع، مشيرة إلى أن النصوص الشرعية جاءت مؤكدة على ضرورة الإحسان إليه وعدم إهماله، حيث قال الله تعالى: ﴿فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ﴾ [الضحى: 9]، وهو توجيه واضح يحث على الرحمة واللين في التعامل معه، وصون كرامته من أي أذى.

سنة النبي في الإحسان إلى اليتيم

وعن سنة النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع اليتيم، فقد أوضحت دار الإفتاء، أن سنة النبي صلى الله عليه وسلم أرست نموذجا عمليا في الرحمة باليتيم، حيث قال: «خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه، وشر بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه» رواه ابن ماجه، لافتة إلى أن هذا الحديث يبين قيمة الإحسان إلى اليتيم وأثره في صلاح المجتمع، ويؤكد أن التعامل معه ليس مجرد واجب بل عبادة يتقرب بها المسلم إلى الله عز وجل.

صور الإحسان إلى اليتيم

وحول صور الإحسان إلى اليتيم، فقد قالت الدار، أن الإحسان إلى اليتيم لا يقتصر على الكفالة المادية فقط، بل يشمل الجوانب النفسية والاجتماعية، مثل إدخال السرور على قلبه ومراعاة مشاعره، مستشهدة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «امسح رأس اليتيم، وأطعم المسكين» أخرجه أحمد، مؤكدة أن هذه التصرفات البسيطة لها أثر كبير في تهذيب النفس وبناء مجتمع متراحم.

فضل كفالة اليتيم وثوابها

وفي ضوء السؤال عن فضل كفالة اليتيم، أشارت الإفتاء، إلى أن القائم على كفالته ينال منزلة عظيمة، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أَنَا وَكَافِلُ الْيَتِيمِ فِي الْجَنَّةِ هَكَذَا»، وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى، رواه البخاري، وفي رواية أخرى: «كَافِلُ الْيَتِيمِ له أو لِغَيْرِهِ أنا وهو كَهَاتَيْنِ في الْجَنَّةِ» رواه مسلم، وهو ما يعكس عظيم الأجر الذي ينتظر من يرعى اليتيم ويحرص على تلبية احتياجاته.