بعد قصفها.. تفاصيل إجلاء العاملين الروس من محطة «بوشهر» النووية الإيرانية

كتب: حسن رمضان

بعد قصفها.. تفاصيل إجلاء العاملين الروس من محطة «بوشهر» النووية الإيرانية

بعد قصفها.. تفاصيل إجلاء العاملين الروس من محطة «بوشهر» النووية الإيرانية

بدأت روسيا ضمن تداعيات حرب إيران المتواصلة منذ 28 فبراير الماضي، إجلاء 198 عاملا روسيا من محطة بوشهر النووية في إيران، والتي أصيب محيطها بضربة أمريكية إسرائيلية جديدة.

ونقلت وسائل إعلام روسية بينها وكالة أنباء «تاس» عن المدير العام لوكالة «روساتوم» الحكومية الروسية أليكسي ليخاتشيف قوله لصحفيين روس إن موجة الإجلاء الرئيسية لموظفي روساتوم من إيران بدأت اليوم كما هو مخطط لها.

وفي وقت سابق من اليوم، قالت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، إن محطة بوشهر النووية تعرضت لقصف من قبل الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين فيها، فيما حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن أي استهداف مباشر لها سيؤدي الى تداعيات إشعاعية على دول الخليج بالدرجة الأولى.

بوشهر

مغادرة حافلات تقل 198 شخصا بعد حوالى 20 دقيقة من الضربة

وأضاف ليخاتشيف، أن حافلات تقل 198 شخصا غادرت بعد حوالى 20 دقيقة من الضربة التي استهدفت محيط محطة بوشهر النووية، وفق لما ذكرته شبكة «فرانس 24» الإخبارية الفرنسية.

بدوره، أكد المدير العام لمؤسسة «روساتوم» الحكومية الروسية أليكسي ليخاتشوف، أن تفاقم الصراع قي منطقة الخليج يؤدي إلى تداعيات وخيمة مثلما حدث حول محطة بوشهر النووية الإيرانية،مضيفا في تصريح صحفي: «بشكل عام يؤدي تفاقم الصراع والتصعيد حول الخليج إلى عواقب بالقرب من المحطة بوشهر»، وفق لما ذكرته وكالة أنباء «سبوتينك» الروسية.

وأشار إلى أن الأحداث تتطور وفق أسوأ سيناريو ممكن، مضيفا:« بكل أسف، فإن احتمالية حدوث حادث نووي تزداد يوما بعد يوم، وهذا الخطر تؤكده الأحداث التي وقعت اليوم في المحطة، وأشار إلى أن المجتمع الدولي تفاعل بقلق بالطبع مع ما حدث، مضيفا: «يثير القلق الشديد الحديث عن احتمال تنفيذ جزء من عملية برية، لأن العمليات العسكرية حول منشأة نووية دائما ما تحمل مخاطر هائلة».

بوتين يتابع الوضع حول محطة بوشهر الإيرانية

وأكد المدير العام لمؤسسة «روساتوم» الحكومية الروسية، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يتابع الوضع حول محطة بوشهر الإيرانية عن كثب، مع اهتمام خاص بعمل المحطة وبالكوادر الروسية العاملة فيها.

وأعربت وزارة الخارجية الروسية، اليوم - على لسان المتحدثة باسمها ماريا زاخاروفا - عن قلق موسكو البالغ إزاء التقارير الواردة عن هجمات جديدة على محطة بوشهر النووية الإيرانية، مشيرة في بيان نُشر على موقع الوزارة الإلكتروني، إلى أن الضربات غير القانونية ضد البنية التحتية النووية الإيرانية وصمة عار لا تزول على سمعة من يوجهون الصواريخ، مضيفة، أن بلادها تدين بشدة هذا العمل الوحشي الذي أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين.


مواضيع متعلقة