سنة النبي في التعامل مع الأطفال.. «الإفتاء» تستشهد بقصة أبي عمير

كتب: editor

سنة النبي في التعامل مع الأطفال.. «الإفتاء» تستشهد بقصة أبي عمير

سنة النبي في التعامل مع الأطفال.. «الإفتاء» تستشهد بقصة أبي عمير

كتب- أحمد محيي:

مع سعي الكثيرين لاكتشاف الأساليب الصحيحة في تربية الأطفال وبناء شخصياتهم، وغرس القيم الإنسانية والأخلاقية في نفوسهم، تتزايد التساؤلات حول كيفية معاملة النبي للأطفال، وما المنهج الذي اتبعه في ذلك، اقتداء بسنة رسول الله، باعتباره القدوة المثلى والنموذج الأسمى في التعامل الإنساني.

موقف النبي والطفل أبا عُمير

وأشارت دار الإفتاء إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم يَدخلُ علينا، ولي أخٌ صغير يُكنى أبا عُميرٍ، وكان له نُغَرٌ يلعبُ به –وهو طائر صغير- فمات، فدَخَلَ عليه النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم ذاتَ يومٍ فرآه حزينًا، فقال: «مَا شَأْنُهُ؟» قالوا: مات نُغَرُه، فقال: «يَا أبَا عُمَيرٍ، ما فَعَلَ النُّغَيْرُ؟». متَّفقٌ عليه.‏

سنة النبي في التعامل مع الأطفال

وأوضحت دار الإفتاء، أن الحديث قد حمل توجيها نبويا عظيما للاهتمام بمشاعر الآخرين خاصة الأطفال مهما كانت الأسباب، مشيرة إلى أنه استعرض سنة النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع الأطفال، حيث كان يتلطف معهم ويتودد إليهم ويلاعبهم، ومن ذلك: معاملته مع هذا الطفل الصغير (أبي عمير) الذي كان له (نُغير) وهو طائر يشبه العصفور، كان يربيه ويطعمه ويلاعبه حتى ارتبط به روحيا فلما مات العصفور حزن الطفل عليه حزنا شديدا فأراد النبي أن يشاركه حزنه ويواسيه على فقد العصفور فيسأله ما فعل النُغير؟

لعب الأطفال في الإسلام وسيلة تعليمية وتربوية

وفي ذات السياق، أوضحت الإفتاء، أن الشريعة الإسلامية اعتنت بالأطفال وبتعليمهم الرياضات النافعة والأنشطة المهمة التي تُظهر ميولاتهم الفكرية وتكشف عن مكنوناتهم العاطفية، ممَا يؤسس للنشاط البدني عندهم، فيقوموا بدور إيجابي في خدمة دينهم ومجتمعهم، مشيرة إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم، عن ابن عمر رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «عَلِّمُوا أَبْنَاءَكُمُ السِّبَاحَةَ وَالرَّمْيَ، وَالْمَرْأَةَ الْمِغْزَلَ –أي: الصناعات التي تجيدها كثير من النساء-». رواه البيهقي.