«الإفتاء» توضح فضل التسمية بأسماء النبي «محمد وأحمد» في الإسلام؟

كتب: editor

«الإفتاء» توضح فضل التسمية بأسماء النبي «محمد وأحمد» في الإسلام؟

«الإفتاء» توضح فضل التسمية بأسماء النبي «محمد وأحمد» في الإسلام؟

كتب- أحمد محيي

تثير التسمية بأسماء النبي صلى الله عليه وسلم: محمد أو أحمد، فضول الكثير من الناس، خصوصا عند الرغبة في معرفة فضلها وأثرها في الشريعة الإسلامية، وهل لها أجر خاص يميزها عن غيرها من الأسماء؟ فكيف جاء منهج الإسلام في هذا الشأن؟ وماذا قال النبي في عن ذلك؟ وما هي أسماء النبي الغير متداولة؟

تفضيل اسمي محمد وأحمد

وفي هذا الصدد، أكدت دار الإفتاء المصرية، أن التسمية باسم محمد أو أحمد من الأمور المستحبة طلبا لبركة اسم النبي صلى الله عليه وسلم، مستشهدة بحديثه صلى الله عليه وسلم: «تَسَمَّوْا بِاسْمِي» متفق عليه، مشيرة إلى أن هذه الأسماء مشتقة من معنى الحمد، ولهذا يكون محمودا من يُسمى بها، وفقا لما ورد في "عمدة القاري" للإمام بدر الدين العيني.

أحب أسمائكم إلى الله إذا تسميتم بالعبودية

وفي ذات السياق، قال العالم صدر الدين المناوي في "كشف المناهج والتناقيح: "أحب أسمائكم إلى الله إذا تسميتم بالعبودية: عبد الله، وعبد الرحمن؛ لأنهم كانوا يسمون بعبد الدار وعبد شمس، أو يكون محمولًا على غير اسم محمد، وإلا فمحمد وأحمد وجميع أسماء النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحب إلى الله من جميع الأسماء غيرها، فإن الله تعالى لم يختر لِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إلا ما هو أحب إليه؛ هذا هو الصواب، ولا يجوز حمله على الإطلاق".

الأسماء الخمسة للنبي

وفي ضوء السؤال عن أسماء النبي صلى الله عليه وسلم، فقد أشارت دار الإفتاء، إلى أن للنبي صلى الله عليه وسلم خمسة أسماء خاصة به، حيث ورد عن محمد بن جُبير بن مطعم عن أبيه رضي الله عنه، قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لِي خَمْسَةُ أَسْمَاءٍ: أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَحْمَدُ، وَأَنَا المَاحِي الَّذِي يَمْحُو اللهُ بِي الكُفْرَ، وَأَنَا الحَاشِرُ الَّذِي يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِي، وَأَنَا العَاقِبُ» متفقٌ عليه، مما يعكس المكانة المميزة لهذه الأسماء وارتباطها بالرسالة المحمدية.

أسماء لم يُسمّ بها أحد قبله

وفي هذا ذات الإطار، بين الإمام جلال الدين السيوطي في "الخصائص الكبرى" والقاضي عياض في "الشفا" أن هذه الأسماء خص الله بها نبيه صلى الله عليه وسلم؛ لما فيها من ثناء ورفع للشأن، كما ذكر الحافظ ابن حجر العسقلاني في "فتح الباري" أن هذه الأسماء لم يُسمّ بها أحد قبله بنفس الشرف والمقام، وهي محفوظة ومميزة ضمن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم.