تفاصيل دقيقة عن سطح القمر.. كيف تشكل وما سبب تسميته؟

كتب: منة الصياد

تفاصيل دقيقة عن سطح القمر.. كيف تشكل وما سبب تسميته؟

تفاصيل دقيقة عن سطح القمر.. كيف تشكل وما سبب تسميته؟

تتجه أنظار محبي الفلك حول العالم في الوقت الراهن نحو مهمة أرتميس 2 الفضائية، التي وصلت إلى القمر في أبعد نقطة عن سطح الأرض بالفضاء يصلها البشر، وهو الأمر الذي زاد من فضول البعض لمعرفة تفاصيل دقيقة عن سطح القمر، ذلك الجسم الفضائي المرتبط بالكوكب الأرضي منذ مليارات السنين، ويشكل وجوده جزءا أساسيا من الحياة الأرضية.

تفاصيل دقيقة عن القمر

ولمعرفة أدق التفاصيل العلمية المكتشفة عن سطح القمر، استعرضت وكالة ناسا عبر موقعها الرسمي أبرز المعلومات عن هذا الجسم الفضائي المعتم، بناء على ما تم جمعه على مدار قرون طويلة من الزمن.

تسمية القمر

يشترك القمر في الاسم مع جميع الأقمار الفضائية الأخرى، وذلك يعود لاكتشاف العالم جاليليو له إلى جانب أربعة أقمار أخرى تدور حول كوكب المشترى وذلك في عام 1610، حيث كان يُطلق على القمر اسم Luna باللاتيني وهي ما تعني «قمري».

سطح القمر

حجم القمر

أما بالنسبة لحجم القمر فيبلغ نصف قطره حوالي 1740 كيلومترًا، أي أقل من ثلث عرض الأرض، ولو كان حجم الأرض بحجم قطعة نقدية لكان حجم القمر بحجم حبة بُن تقريبًا.

ويبلغ متوسط ​​المسافة بين الأرض والقمر 238,855 ميلا (384,400 كيلومتر)، وهذا يعني أن 30 كوكباً بحجم الأرض يمكن أن تتسع بين الأرض والقمر، كما يتحرك هذا الجسم الفضائي ببطء مبتعدا عن الأرض، حيث يبتعد عنها بمقدار بوصة واحدة تقريبا كل عام.

يدور القمر حول محوره بنفس سرعة دورانه حول الأرض، وهي ظاهرة تُسمى الدوران المتزامن، أثناء دوران القمر حول الأرض، تتعرض أجزاء مختلفة منه لأشعة الشمس أو الظلام في أوقات متباينة، وهذا التغير في الإضاءة هو ما يفسر مرور القمر بأطوار مختلفة من منظور البشر.

ففي حالة البدر، يكون نصف الكرة الأرضية الذي نراه من الأرض مضاءً بالكامل بنور الشمس، أما في حالة المحاق، فيكون الجانب البعيد من القمر مضاءً بالكامل بنور الشمس، بينما يكون الجانب المقابل لنا في ظلام دامس.

ويدور القمر حول الأرض دورة كاملة في 27 يومًا أرضيًا، ويدور حول محوره بنفس المعدل، أي في نفس المدة الزمنية، لذلك فيبدو من منظور البشر أن القمر يدور حولنا كل 29 يومًا.

كيف تشكل القمر؟

تشير توقعات وأبحاء العلماء إلى أنه من المحتمل أن يكون القمر قد تشكل بعد اصطدام جسم بحجم المريخ بالأرض قبل عدة مليارات من السنين، وقد تراكم الحطام الناتج مشكلا القمر المتعارف عليه، فكان حديث التكوين في حالة منصهرة، ولكن في غضون حوالي 100 مليون سنة، تبلورت معظم مناطق محيط الصهارة به، مع طفو الصخور الأقل كثافة إلى الأعلى وتشكيل القشرة القمرية في نهاية المطاف.

نتيجة قلة كثافة الغلاف الجوي للأرض وعدم قدرته على منع الاصطدامات الفضائية الخارجية، يهطل وابل متواصل من النيازك والمذنبات والكويكبات على سطح القمر، مخلفا وراءه الفوهات العديدة المكتشفة على سطحه، حيث يبلغ عرض أكبر فوهة به وهي معروفة باسم «تيكو» أكثر من 58 كيلو مترا.

وتُعرف المناطق المضيئة على سطح القمر بالمرتفعات، أما المناطق الداكنة تسمى ماريا باللاتينية وتٌعرف بالبحار، وهي عبارة عن أحواض ناتجة عن اصطدامات نيزكية امتلأت بالحمم البركانية قبل ما بين 4.2 و1.2 مليار سنة.


مواضيع متعلقة