«التضامن» تتدخل.. تطورات جديدة في واقعة الطفلة المختطفة ندى بعد عودتها لأسرتها
«التضامن» تتدخل.. تطورات جديدة في واقعة الطفلة المختطفة ندى بعد عودتها لأسرتها
بعد غياب دام 12 عامًا، عادت ندى رمضان إلى أسرتها، عقب اكتشاف تعرضها للاختطاف وهي طفلة، في واقعة أثارت تعاطفًا واسعًا بسبب تفاصيلها الإنسانية المؤلمة.
تفاصيل جديدة في قصة الفتاة ندى
العودة لأحضان الأسرة لم يكن فصل النهاية السعيد في حياة ندى، بل قررت وزارة التضامن، تكفل الفتاة، بتوفير المأوى والحياة الكريمة لها، وفقا لما ذكره رامي الجبالي، الذي فجَّر القضية عبر صفحة «أطفال مفقودة».
وأوضح «الجبالي»، لـ«الوطن»، أن الدكتورة مايا مرسي، ظلَّت تتابع عن كثب، قصة الفتاة، منذ الكتابة عنها، وحتى عودتها لأحضان أسرتها، والقبض على خاطفتها، إذ قررت مساعدتها وهو ما أوفت به بالفعل.
وأشار إلى أن الوزارة بالفعل اشترت شقة جديدة، تصلح للمعيشة، بمنطقة العباسية، مسقط رأس الفتاة، لكي تنتقل لها رفقة أسرتها بعد عودتها لهم، خاصة وأن والدها بحاجة للمنزل، ليس هذا فقط فحسب، بل توفير إعانة شهرية للأب لكي ينفق على ابنته التي عادت له بعد الغياب.
متابعة وزيرة التضامن
وقال مؤسس صفحة أطفال مفقودة: «من أول ما نشرنا القصة ووزيرة التضامن الدكتورة مايا مرسي، متابعة أول بأول، ولما الحمد لله البنت رجعت قالت أقدر أساعدكم ازاي، أسرتها الحقيقية محتاجة شقة وكمان مرتب شهري وبالفعل أوفت بوعدها، والنهارده والد ندى استلم عقد الشقة».
وتعود الواقعة إلى عام 2014، عندما اختفت ندى، التي كانت تبلغ من العمر 7 سنوات، في منطقة العباسية بالقاهرة، قبل أن يتبين لاحقًا أن سيدة قامت باختطافها وتزوير أوراق رسمية لها باسم فاطمة، واحتجزتها لسنوات في ظروف قاسية، حرمتها خلالها من التعليم والحياة الطبيعية.
وخلال تلك الفترة، عاشت الفتاة بهوية مزيفة، قبل أن تبدأ الشكوك تتسلل إليها مؤخرًا، لتكشف الحقيقة بنفسها قبيل تحديد موعد خطبتها، ما دفعها لإجراء تحليل الحمض النووي (DNA)، الذي أكد هويتها الحقيقية.
وبعد تحريات مكثفة، تمكنت الأجهزة الأمنية من تحديد مكان الفتاة وضبط المتهمة، التي أقرت بارتكاب الواقعة، فيما جرى تسليم ندى إلى أسرتها بعد التأكد من نسبها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأعربت الفتاة عن سعادتها بالعودة إلى عائلتها، رغم حالة الحيرة التي تعيشها بعد انكشاف الحقيقة، مؤكدة أنها تبدأ مرحلة جديدة في حياتها، بدعم من أسرتها وخطيبها الذي تمسك بالاستمرار معها.