سر غريب في الفضاء.. كيف يتناول العلماء طعامهم مع انعدام الجاذبية؟
سر غريب في الفضاء.. كيف يتناول العلماء طعامهم مع انعدام الجاذبية؟
خلال المهمة الفضائية أرتيميس 2 من المنتظر أن يتناول رواد الفضاء الأربعة، عدد من الأطعمة والمشروبات المخصصة لهم خلال أيام رحلتهم العالمية إلى سطح القمر، حيث بلغوا مؤخرا الوصول إلى أبعد نقطة للبشر في الفضاء عن سطح الأرض.
وتشمل قائمة طعام رواد فضاء مهمة أرتيميس 2 أنواعا مختلفة، كخبز القمح، والتورتيلا، والمكرونة، والكسكسي، وسلطة المانجو، والجبن، فيما تضم قائمة المشروبات أنواعا كالشاي الأخضر، والقهوة، وعصائر التفاح والأناناس وغيرها.
كيف يتناول رواد الفضاء طعامهم بعيدا عن الأرض؟
على الرغم من تعدد البعثات العلمية إلى الفضاء يوما بعد يوم، إلا أن السؤال الذي يبقى محيرا للبشر، هو كيف يتناول رواد الفضاء طعامهم بعيدا عن الجاذبية الأرضية، حيث يتطاير كل شئ حولهم بما في ذلك هم أنفسهم.
وكشفت وكالة الفضاء الكندية عبر موقعها الرسمي، التفاصيل خلف حصول علماء الفضاء على طعامهم بعيدا عن جاذبية الأرض، أن تناول الطعام في بيئة انعدام الجاذبية ليس بالأمر السهل وذلك لطفوه مثل البشر، كما أن بعض الأطعمة قد تلوث الهواء المحيط أو تُعطل المعدات لذا، يجب على رواد الفضاء توخي الحذر أثناء تناول الطعام.

وفي البعثات الفضائية، تتم إتاحة قائمة طعام موحدة لكل رائد فضاء، بتناول وجبة خفيفة واحدة يوميًا، ويُخزن الطعام في مخزن خاص يتيح لرواد الفضاء اختيار ما يتناولونه يوميًا، حيث يتم تتبع كمية الطعام التي يتناولونها، ويقدم أخصائيو التغذية توصيات لضمان تلبية احتياجاتهم الغذائية، حسب الحاجة.
معايير استخدام الطعام في الفضاء
يجب أن تستوفي المواد الغذائية المُقدمة في الفضاء معايير معينة ليتم السماح بدخولها إلى المدار، حيث تكون:
مضغوطة: فالمساحة محدودة للغاية على متن المركبة الفضائية.
خفيفة الوزن: لأن إرسال البضائع إلى المدار مكلف للغاية.
مغذية: يجب أن يساهم الطعام في النظام الغذائي الصحي للطاقم.
لذيذة: حيث تنخفض حاسة التذوق لدى رواد الفضاء في بيئة انعدام الجاذبية.
قابلة للتخزين في درجة حرارة الغرفة: يجب أن يبقى الطعام صالحاً لمدة لا تقل عن مدة المهمة بأكملها.