فيلم «ابن مين فيهم؟» يطلق حملة للتحذير من قرصنة الأفلام في السينما

كتب: editor

فيلم «ابن مين فيهم؟» يطلق حملة للتحذير من قرصنة الأفلام في السينما

فيلم «ابن مين فيهم؟» يطلق حملة للتحذير من قرصنة الأفلام في السينما

كتبت: سهام صلاح

أطلق فريق عمل فيلم المغامرة الكوميدي «ابن مين فيهم؟» حملة توعية جديدة تهدف للتحذير من قرصنة الأفلام في دور العرض السينمائية.

تفاصيل حملة فيلم ابن مين فيهم؟

وجاءت الحملة عبر فيديو دعائي يشارك فيه النجمان بيومي فؤاد وأحمد عصام السيد، ليتمّ عرضه في صالات السينما قبل بدء عرض الأفلام، بهدف تذكير الجمهور بالمخاطر والمسؤوليات القانونية المترتبة على تصوير الأفلام ونشرها على الإنترنت.

ويبدأ الفيديو بمشهد يظهر فيه بيومي فؤاد داخل السجن، مجسدًا شخصية رشدي التي يقدمها في الفيلم، ليطرح تساؤلات حول أسباب العقوبة، قبل أن يتضح في النهاية أن السبب هو قرصنة الفيلم، ويختتم الفيديو بالتحذير من المسؤولية القانونية للمقرصنين، مع دعوة الجمهور للاستمتاع بالفيلم بطريقة قانونية وآمنة.

أبطال وقصة فيلم ابن مين فيهم؟

فيلم ابن مين فيهم؟ من تأليف لؤي السيد وإخراج هشام فتحي، ويشارك في بطولته ليلى علوي، وبيومي فؤاد، وأحمد عصام السيد، إلى جانب عدد كبير من ضيوف الشرف.

وتدور أحداث الفيلم حول رشدي، رجل الأعمال المستهتر، الذي تتغير حياته بالكامل بعد وفاة عمته وتركها له ميراثًا ضخمًا، لكن بشرط أن يكتشف ابنًا من إحدى زيجاته السابقة، وفي رحلته للبحث عن ابنه، تدخل حياته المحامية الصارمة ماجدة، ويؤدي هذا الصدام بينهما إلى مجموعة من المواقف الكوميدية والمعقدة، لتستعرض القصة موضوعات مثل المسؤولية والعلاقات والروابط غير المتوقعة.

وخلف كواليس الفيلم، اتسمت أجواء التصوير بالحيوية والمرح، إذ ساد بين فريق العمل انسجام واضح وكيمياء متبادلة، انعكست بشكل طبيعي في الأداء أمام الكاميرا.