«متحدث يونيفيل»: دمار هائل في جنوب لبنان وسط أعنف غارات إسرائيلية

كتب: محمد عزالدين

«متحدث يونيفيل»: دمار هائل في جنوب لبنان وسط أعنف غارات إسرائيلية

«متحدث يونيفيل»: دمار هائل في جنوب لبنان وسط أعنف غارات إسرائيلية

أكد المتحدث باسم يونيفيل داني الغفري في لبنان، أنّ حفظة السلام التابعين للبعثة يعملون في ظروف أمنية صعبة للغاية على طول الخط الأزرق، وسط تبادل إطلاق النار بين الجيش اللبناني وجيش الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة إلى الغارات العنيفة وإطلاق الصواريخ والتوغلات العسكرية.

خسائر بشرية ومادية في صفوف اليونيفيل جراء تفجيرات الناقورة

وأوضح الغفري أن هذه الظروف حالت دون تنفيذ بعض الدوريات اليومية بشكل كامل، مع تكيف عمليات اليونيفيل مع الواقع الأمني الحالي، مع التركيز على مساعدة السكان المدنيين وتيسير وصول المساعدات الإنسانية وقوافل الصليب الأحمر.

وأشار في مداخلة مع الإعلامية أميمة تمام، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى حجم الخسائر المادية والبشرية التي لحقت باليونيفيل، موضحًا أن تفجيرات كبيرة في قرية الناقورة الساحلية أثرت على مقر البعثة، وأسفرت عن مقتل 3 من عناصرها وإصابة نحو 17 آخرين، بالإضافة إلى نزوح سكاني كبير من المنطقة.

وأضاف أن اليونيفيل تعرضت لنحو 30 هجومًا مباشرًا خلال الفترة الأخيرة، مؤكداً أن هذه العمليات غير مقبولة على الإطلاق، وأن المدنيين هم المتضررون الأكبر من هذه الأعمال العدائية.

دعوة اليونيفيل لوقف العنف والعودة للمفاوضات لضمان حماية المدنيين

وتطرق الغفري إلى الإجراءات القانونية والدولية المتخذة في مثل هذه الحالات، مشيرًا إلى التواصل المستمر مع الجانب اللبناني والجانب الإسرائيلي، ورفع نتائج التحقيقات إلى أمين عام الأمم المتحدة ومجلس الأمن.

وشدد على أن اليونيفيل تدعو جميع الأطراف إلى التوقف الفوري عن أعمال العنف، وأن العودة إلى طاولة المفاوضات هي الحل الوحيد لتجنب المزيد من الخسائر وضمان حماية المدنيين وحفظة السلام.