سر تناول البصل والفسيخ في شم النسيم.. مفاجأة فرعونية غير متوقعة
سر تناول البصل والفسيخ في شم النسيم.. مفاجأة فرعونية غير متوقعة
الاحتفال بعيد شم النسيم هو أحد الطقوس التراثية التي يعتز بها المصريون منذ آلاف السنين، ابتهاجًا واحتفالًا بقدوم فصل الربيع، وتفتح الأزهار والورود الملونة به، فضلًا عن تحسن حالة الطقس نسبيًا باختفاء حالة البرودة تدريجيًا، لعل أبرز ما يميز هذا اليوم هو ما يقوم به المصري من احتفالات خاصة، تتسم بتناول الأسماك المملحة والبيض الملون، وغيرهم، مع الخروج في تجمعات عائلية إلى الحدائق والمناطق الطبيعية بصورها المختلفة.
سر تناول أكلات شم النسيم
يحرص المصريون على تناول بعض الأكلات الخاصة احتفالًا بشم النسيم، وهو العيد الذي عُرف في الحضارة المصرية القديم باسم عيد «شمو»، ما يُعني موسم الحصاد وتجدد الحياة، وهو المصطلح الذي اشتٌق منه شم النسيم بمرور القرون، حسبما أوضح الخبير الأثري، محمد فتوح الشراكي، خلال حديثه لـ«الوطن».

وكشف الخبير الأثري عن السر خلف تناول المصري القديم لبعض الأكلات الخاصة خلال هذا اليوم الخاص باحتفالات استقبال فصل الربيع، حيث تحمل كل أكلة سببا وراءها، حيث كان البصل يستخدم كرمز للحماية من الأرواح الشريرة وطردها من المنازل، فضلا عن حمايته من الأمراض.
أما تناول البيض الملون فكان لكونه رمزا كونيا لفكرة البداية والخلق، فكان يعتقد المصري القديم أن الكون خرج من بيضة كونية، فيما كانت ترمز الأسماك المملحة للاستعداد لفترات التغير في الطبيعة، وكدليلا على قدرة البشر على التكيف مع صور الحياة المختلفة.
ووثقت جدران المعابد المصرية القديمة صورا من تلك الاحتفالات المختلفة بعيد «شمو»، وتقديس المصريون القدماء لهذه المناسبة السنوية التي تناقلت حتى اليوم على مدار آلاف السنين.