1.8 مليار شخص معرضون للإصابة بأمراض الكبد عام 2050.. دراسة تكشف الأسباب
1.8 مليار شخص معرضون للإصابة بأمراض الكبد عام 2050.. دراسة تكشف الأسباب
توضح الدراسات الطبية الحديثة، تصاعد معدلات الإصابة بأمراض الكبد عالميًا، وتشير التقديرات إلى أن نحو 1.8 مليار شخص سيعانون من هذه الأمراض بحلول عام 2050، في ظل تطورها الصامت دون أعراض واضحة لسنوات، ما يؤدي إلى اكتشافها في مراحل متأخرة بعد حدوث أضرار جسيمة، ويرتبط الوباء الصحي بعوامل خطيرة، أبرزها السمنة، وارتفاع ضغط الدم، واضطرابات سكر الدم، ما يجعله أحد أسرع التحديات الصحية نموًا في العالم، وفقا لما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية.
أعراض الإصابة بأمراض الكبد
يبدأ المرض بتراكم دهون الكبد دون علاج، مما يؤدي إلى التهاب وتندب بمرور الوقت، وفي بعض الحالات، يمكن أن يتطور إلى تليف، ويتم استبدال الأنسجة السليمة بأنسجة ندبية دائمة، بالإضافة إلى فشل الكبد وصولًا إلى السرطان.
يعتبر مرض الكبد الدهني المرتبط بالأدوية «MASLD» أيضًا، المظهر الكبدي لمتلازمة التمثيل الغذائي، في مجموعة من الحالات تشمل زيادة الدهون في الجسم، وارتفاع ضغط الدم، وضعف التحكم في نسبة السكر في الدم، مما يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
ارتفاع معدلات السمنة أبرز أسباب نمو أمراض الكبد
وتشير دراسة تحليلية رئيسية إلى دراسة العبء العالمي للأمراض، ، إلى أن 1.3 مليار شخص كانوا يعيشون مع مرض MASLD في عام 2023، بزيادة قدرها 143% منذ عام 1990، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى حوالي 1.8 مليار في السنوات الـ 25 المقبلة، مما يجعله أحد أسرع المشاكل الصحية نمواً في جميع أنحاء العالم، ويعود هذا الارتفاع بشكل كبير إلى زيادة معدلات السمنة، وتدهور السيطرة على نسبة السكر في الدم، وتزايد أنماط الحياة الخاملة، وفقًا لما نشرته مجلة لانسيت لأمراض الجهاز الهضمي والكبد.