خبير عسكري: مضيق هرمز أصبح الهدف الرئيسي لأمريكا في اليوم الخامس للحرب
خبير عسكري: مضيق هرمز أصبح الهدف الرئيسي لأمريكا في اليوم الخامس للحرب
كتب: أحمد إبراهيم
أكد اللواء أسامة محمود كبير، المستشار بكلية القادة والأركان، أن مضيق هرمز أصبح الهدف الرئيسي الآن من اليوم الخامس للحرب، بعدما كانت الأهداف في البداية الإطاحة بالنظام، وأصبح اليوم الحديث كله عن مضيق هرمز.
وتابع خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، خلال برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن الولايات المتحدة كانت تريد الإطاحة بالنظام الإيراني والبرنامج النووي، وأن عددًا لا يتجاوز 140 سفينة عبرت مضيق هرمز خلال مدة الـ40 يوم حرب، موضحًا أن أمريكا تحاصر كافة السفن في المضيق.
تصعيد أمريكي وحصار بحري في المضيق
وأضاف أن إيران قد يكون ردها عنيفًا جدًا على حصارها بحريًا من قبل أمريكا، وأن 17% من احتياطي النفط الصيني من إيران، مشيرًا إلى أن عسكرة مضيق هرمز ستجعل المضيق مهددًا، وأن هناك بعض دول الناتو تريد الدخول ارتباطًا بالحاجة فقط.
وأوضح أن أوروبا تريد البعد عن الاشتباك بين أمريكا وإيران، مشيرًا إلى أن الضغوط الأمريكية على إيران لم تفلح خلال الـ40 يومًا.
وأشار إلى أن أمريكا لجأت للمفاوضات بعد ما انتهت كافة الحلول بالنسبة لها، ولا نتصور أن الضغط الأمريكي لن يجني ثماره، والمسار الدبلوماسي ما زال متواجدًا.
احتمالات رد إيراني عنيف
وتابع: «إيران وصلت للسعار في الوسائل العسكرية لديها، وربما لديهم مخزون أكثر يخبئونه، وستأخذ المفاوضات مسارًا آخر على ما أعتقد».
وأوضح: «المفاوضات بين أمريكا وإيران لم تنتهِ، وكل من الطرفين دخلا بسقف التفاوض لكي ينزلا إلى وقت يرضي جميع الأطراف».
وأشار إلى أن قرارات الإدارة الأمريكية المتضاربة تضر بالمشهد كله، ومضيق هرمز ممر ملاحي طبيعي لا يحق لأحد التواجد فيه، وأمريكا ستضع سفنها الحربية في المضيق.
مخاوف من توسع الحرب
ولفت إلى أن سفن الناتو لو وصلت للمنطقة وساعدت في الغلق ستخرج الحرب عن السيطرة، وإيران تصارع حاليًا للبقاء، هناك قوات أعلنت في بعض الدول الأوروبية وعندما تصل هذه القوات سيأخذ وقت وسنرى حينها رد الفعل الإيراني، والورقة التي تمتلكها إيران هي الصواريخ، وهناك 16 قطعة بحرية أمريكية وصلت للمنطقة للمشاركة في الحصار.
وأكد على أن إغلاق مضيق هرمز 5 أيام من قبل أمريكا سيجعل إيران تتصرف، والقطع الأمريكية تتمركز في منطقة بعيدة عن الصواريخ لكي لا تضريها، ومن البديهي في التفاوض أن يبدأ بما لا يستحق.