هكذا سيصبح شكل مدمني الألعاب بعد 20 عامًا.. كيف تحمي نفسك من مصير «مايكل»؟
هكذا سيصبح شكل مدمني الألعاب بعد 20 عامًا.. كيف تحمي نفسك من مصير «مايكل»؟
- هكذا سيصبح شكل مدمني الألعاب بعد 20 عامًا.. كيف تح
- هكذا سيصبح شكل مدمني الألعاب بعد 20 عامًا
- كيف تحمي نفسك من مصير مايكل؟
- العاب الفيديو
هل تساءلت يوم كيف يمكن لساعات اللعب الطويلة أمام الشاشات أن تغير تشكيل جسدك؟ فمع الارتفاع الملحوظ في الوقت المقضى داخل ألعاب الفيديو بنسبة تجاوزت الـ19%، برزت إلى الواجهة شخصية مايكل وهو نموذج بصري صادم يكشف عما سيكون عليه حال اللاعبين في عام 2040، وهذا التمثيل الواقعي ليس مجرد خيال، بل هو جرس إنذار أطلقه الخبراء للتوعية بمخاطر اضطراب الألعاب الذي بات معترفاً به رسميًا كاضطراب نفسي، محذرين من أعراض جسدية بدأت تظهر بالفعل على مدمني الألعاب، وفقًا لـ «stanford».

تغيرات في شكل الجمجمة وإجهاد العين
أول ما يلفت النظر في نموذج مايكل هو التأثير المباشر على الرأس فالاستخدام المفرط لسماعات الرأس لسنوات طويلة قد يؤدي إلى حدوث انخفاض ملحوظ في الشعر والجلد وحتى عظام الجمجمة نتيجة الضغط المستمر، ويرافق ذلك ما يعرف بإجهاد العين الرقمي، حيث يسبب السطوع العالي للشاشات جفاف مزمن واحمرار في العين، مع صعوبة في التركيز وتشوش الرؤية، وهي ضريبة الجلوس الطويل بعيدًا عن ضوء النهار الطبيعي ونقص فيتامين د.
أصابع مشوهة وتقرحات نينتندو
لا تتوقف الأضرار عند الرأس، بل تمتد لتطال الأطراف؛ فالنقر المتكرر والقوي على لوحات المفاتيح وأذرع التحكم يسبب اضطراب في الأظافر يؤدي لانفصالها عن مكانها الطبيعي، كما ظهر مصطلح طبي جديد يعرف بالتهاب نينتندو، وهو نوع من التهاب المفاصل الذي يسبب تقرحات وتيبس حاد في اليدين، والأخطر من ذلك هو احتمال تداخل هذه التقرحات مع الأعصاب الرئيسية، مما قد يجعل علاجها جراحي أمر مستحيل في المستقبل.

كيف تحمي نفسك من مصير مايكل؟
تشير الإحصائيات إلى أن اللاعب العادي يقضي حوالي 6 ساعات أسبوعيًا، بينما يصل المدمنون إلى 18 ساعة يوميًا ولتجنب التحول إلى نسخة واقعية من مايكل، ينصح خبراء الصحة بضرورة اتباع نمط حياة متوازن الحل يبدأ من قاعدة الجلوس السليم، ممارسة الرياضة يوميًا لفك تشنجات العضلات، والالتزام بنظام غذائي صحي يعوض الجسم عن فترات الخمول والجفاف التي تسببها ساعات اللعب المتواصلة.