أمريكي يدخل جينيس بأكبر مجموعة تذكار من لعبة طفولته.. جمع الآلاف من القطع النادرة
أمريكي يدخل جينيس بأكبر مجموعة تذكار من لعبة طفولته.. جمع الآلاف من القطع النادرة
عالم ألعاب الفيديو كان الصديق الأول لطفولة قسطنطين آدمز الشهير بـ«كوز»، وخاصة سلسلة «أسطورة زيلدا» التي شكّلت جزءًا من ذكرياته مع شقيقه الأكبر، وبعد سنوات طويلة من الشغف والبحث والجمع، حوّل هذا الولع إلى إنجاز عالمي، حيث سجّل اسمه في موسوعة غينيس للأرقام القياسية بامتلاكه أكبر مجموعة تذكارات خاصة باللعبة، تضم آلاف القطع النادرة التي جعلت من قبو منزله متحفًا أسطوريًا لعائلته ومحبي السلسلة حول العالم.
أمريكي يدخل جينيس بأكبر مجموعة تذكار من لعبة طفولته
الارتباط العائلي العميق بعالم أسطورة Zelda هو ما ألهم كوز لتقديم مجموعته التذكارية من Zelda إلى موسوعة جينيس للأرقام القياسية، قائلاً إن أطفاله كانوا يقلبون صفحات الكتب باستمرار ويصرخون بعناوين مثيرة للاهتمام، فلماذا لا نريهم أن والدهم يمكنه إنجاز شيء مماثل؟
وفي يوم 19 يوليو، حقق كوز وعائلة آدامز حلمهم أخيرًا، بعد ساعات من العدّ وتنظيم كل قطعة وصل عددها إلى 3918 قطعة تذكارية جمعها من اللعبة على مدار 25 عامًا، ليحصل على لقب أكبر مجموعة من تذكارات أسطورة زيلدا، وفق موقع «guinnessworldrecords».

بدأت الرحلة عام 1993، حين تلقى كوز أول هدية في عيد ميلاده التاسع جهاز Game Boy مع لعبة Link’s Awakening، التي كانت الشرارة الأولى لشغفه، لاحقًا، ومع دخوله سن المراهقة عام 2000، بدأ «كوز» بجمع مجموعة كبيرة من ألعاب الفيديو من عصر NES إلى بلاي ستيشن 2، إلا أن لحظة محورية في عام 2016 أعادت تشكيل تركيزه، كما يقول، بعد اكتشافه دمى أميبو - وهي دمى صغيرة تتصل بأجهزة ألعاب مختلفة مستوحاة من زيلدا - ليقرر لاحقًا تكريس مجموعته بالكامل لسلسلة واحدة فقط.

متحف فريد من نوعه من الألعاب
تبدو مساحة القبو الخاص بـ«كوز» بعد حصوله على لقب موسوعة جينيس، وكأنها متحف خاص: رفوف مليئة بالتماثيل، الألعاب، الملصقات، الأجهزة الكلاسيكية، وحتى قطع نادرة مثل مخطوطات ترويجية أسترالية لم يُصنع منها سوى 26 نسخة، وساعة حائط عتيقة، ومجموعة بناء خاصة بـ Ocarina of Time، لكن القطعة الأقرب إلى قلبه تبقى آلة مخلب صنعها بنفسه مستوحاة من Link’s Awakening، مزوّدة بموسيقى أصلية من 1993 وإعادة إصدار 2019.

ورغم ضخامة الإنجاز، يبقى الأجمل بالنسبة له دعم عائلته، زوجته أماندا وابناه لوكاس (9 سنوات) وإلينا (7 سنوات) يشاركونه الحماس، فيما يصف والده ووالدته مجموعته بأنها «متحف زيلدا عائلي»، يقول وهو يحمل شهادة جينيس: «هذه المجموعة ليست مجرد أشياء، إنها شغف وحكاية عائلية ممتدة عبر ثلاثة أجيال».