إبراهيم ربيع: تركت «الإخوان» لأعود إلى ديني ووطني وذاتي

كتب: أحمد الشرقاوي

إبراهيم ربيع: تركت «الإخوان» لأعود إلى ديني ووطني وذاتي

إبراهيم ربيع: تركت «الإخوان» لأعود إلى ديني ووطني وذاتي

قال إبراهيم ربيع، المنشق عن جماعة الإخوان، إن تجربته داخل التنظيم بدأت منذ أواخر السبعينيات عبر مسار تدريجي قائم على حلقات دعوية محدودة، قبل أن تتحوَّل لاحقًا إلى التزام تنظيمي كامل داخل إطار سري شديد الصرامة، موضحًا أن الجماعة ركَّزت بشكل أساسي على استقطاب طلاب الجامعات باعتبارهم الفئة الأكثر قابلية للتأثير والانتشار، إلى جانب تعزيز وجودها داخل الطبقة الوسطى باعتبارها الحاضنة الأهم لأي مشروع سياسي ممتد.

الجماعة اعتمدت على السيطرة النفسية

وأضاف ربيع، في حديثه لـ«الوطن»، أنه مع مرور الوقت بدأ في إعادة تقييم تجربته داخل التنظيم، بعد ملاحظته تزايد القيود على حرية التفكير والتعبير، مقابل توسع آليات الضبط الداخلي عبر فرض محظورات متزايدة وإنتاج بيئة نفسية تقوم على الشعور المستمر بالذنب والرقابة الذاتية، معتبرًا أن ذلك يعكس مشروعًا لإعادة تشكيل وعي الأفراد وسلوكهم بشكل ممنهج وليس مجرد تنظيم دعوي.

وأشار إلى أن هذه التحولات قادته إلى صدام مباشر مع قيادات التنظيم، انتهى بقرار الانفصال الكامل، مؤكدًا أن خروجه لم يكن مجرد مغادرة تنظيم، بل انتقال فكري كامل وعودة إلى الذات والهوية خارج الإطار التنظيمي، قائلًا: «تركت الإخوان لأعود إلى ديني، إلى وطني، إلى ذاتي».