تطورات جديدة في قصة إسلام ضحية بنت إبليس.. بعد 57 تحليل DNA جلسة مرتقبة لرد الحقوق

كتب: آية أشرف

تطورات جديدة في قصة إسلام ضحية بنت إبليس.. بعد 57 تحليل DNA جلسة مرتقبة لرد الحقوق

تطورات جديدة في قصة إسلام ضحية بنت إبليس.. بعد 57 تحليل DNA جلسة مرتقبة لرد الحقوق

في معجزة إنسانية، أسدل إسلام «ضحية عزيزة بنت إبليس» الستار على مأساته التي استمرت لأكثر من 4 عقود، بعد عثوره على أسرته الحقيقية، إثر ظهور نتيجة تحليل البصمة الوراثية dna التي طابقت أسرة ليبية الأصل، لتنتهي بذلك واحدة من أعقد قضايا الخطف والبحث عن الهوية في مصر.

فمنذ ساعات، خرج علينا «إسلام» وهو يغلب عليه التأثر والدموع، كاشفًا عن تفاصيل جذوره التي كانت مدفونة تحت أكاذيب «عزيزة السعداوي»، ليتكشف إنه ابن لأسرة ليبية كانت تقطن في مدينة العامرية بالإسكندرية وقت الحادث، وضعته أمه قبل أن تبلغها المستشفى العام بوفاته الكاذبة، لتعود لموطنها، قبل أن يعود لأحضانها اليوم.

ولم تكن المفاجأة في العثور على الأب والأم فقط، بل كشف إسلام عن مفاجأة، إذ ظهر في البث المباشر محاطاً بأشقائه، الذي بلغ عددهم 20 شقيقاً وشقيقة (من نفس الأب والأم)، إذ استقبلوه بحفاوة بالغة بعد غياب دام 43 عاماً، ليعوضوه عن سنوات الوحدة والتنقل بين دور الأيتام والأسر البديلة.

اقرأ أيضًا: كيف عثر إسلام ضحية «عزيزة بنت إبليس» على أسرته؟.. سيناريو يُكشَف لأول مرة

تطور جديد في قضية إسلام ضحية عزيزة ابنة إبليس

إسلام، الذي أجرى 57 تحليلاً سابقاً مع أسر مختلفة باءت جميعها بالفشل، كانت أبرز محطاته تواجده رفقة أسرة لعقدين من الزمان، اعتقدت إنه نجلهما الضائع، ظل معهما ترعرع وتزوج، إلا إن توتر علاقاته بأولادها فيما بعد ذهب بهما لإجراء تحاليل البصمة الوراثية، ليكتشف بعد 20 عامًا، إنه ليس ابنهما، لتخرج هذه الأسرة في وقت قريب تطالبه بهذه النفقات المادية والمعنوية.

واليوم، كشف فؤاد الحرباوي، ابن عم «إسلام» عن تطور جديد، في القضية، وهي جلسة عرفية بين أسرته الحقيقية، والأسرة التي قامت برعايته 20 عامًا، قبل أن تكتشف إنه لا يمت لهم بصلة، إذ أعاد ابن عمه، منشورًا لأحد الرواد، الذي كان له دور كبير في توثيق حكاية «إسلام» والتواصل مع أسرته بليبيا والأسرة التي راعته من قبل، إذ أعلن عن جلسة عرفية تجمعهما، لعودة الحقوق.

ودون: «أخيراً بعد 43 سنة، إسلام الضائع لقي أهله بعد تطابق وإيجابية التحاليل، في البداية قمت بالتواصل مع إسلام تلفوني وتحدثت معه، وبالفعل تمت الوساطة بين اسلام الضائع والحاج جمعة خضر الذي قام بتربية اسلام على مدار ما يقرب من 23 سنة، كأهل خير لفض النزاع بينهم من خلافات وحسابات والتصالح بينهم»، متابعًا: «نحن الآن في انتظار قدوم أبو اسلام من احدي الدول العربية بمصاحبه والدته وحينها سوف يتم عقد جلسه بضامانة والده له لدي مجلس العرف».

اقرأ أيضًا: شقيق «إسلام» البطل الحقيقي لمسلسل نرجس لـ«الوطن»: «اتربى بينا 23 سنة.. وجوزناه في شقة 200 متر»

وأعاد ابن عم «إسلام» المنشور لتأكيد صحته، محتفلًا بعودة إسلام للعائلة، مدونًا: «ابن عمي الغالي خلاص مفيش اسلام الضائع سبحان الله موعظة وحكمة، امر الله آتي لا محاله الف مبروك الف مبرك».

واليوم، أخيرًا عاد «إسلام» لأحضان أسرته وقبيلته، بعد أن ظل حبيسًا في إجرام «عزيزة» وضحية لنتائج تحاليل سلبية، ليعيش 40 عامًا من حياته عالقاً في منطقة رمادية بين هوية مفقودة وحياة لا ينتمي إليها، قبل أن تنتهي بالنهاية السعيدة اليوم.