أمين الفتوى: التغافل أفضل رد على مثيري الفتن والسباب

كتب: أحمد العانوسي

أمين الفتوى: التغافل أفضل رد على مثيري الفتن والسباب

أمين الفتوى: التغافل أفضل رد على مثيري الفتن والسباب

قال الشيخ محمد كمال أمين الفتوى بدار الإفتاء إن إثارة الفتن والسعي لإشعال الخلافات سلوك يتنافى مع منهج الإسلام، موضحًا أن السب والشتم من الأمور المحرمة شرعًا، مستشهدًا بقول النبي على الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق»، بما يعكس خطورة هذا السلوك على الفرد والمجتمع.

التغافل قوة لا ضعف

وأوضح خلال برنامج «فتاوى الناس» على قناة الناس، أن أفضل طريقة للتعامل مع هذه النوعية من الأشخاص هي اتباع أسلوب التغافل، مستدلًا بقول الله تعالى: «وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلامًا»، مشيرًا إلى أن هذا الأسلوب لا يعبر عن ضعف، بل يعكس قوة الإنسان وقدرته على ضبط انفعالاته، وتجنب الانجرار إلى الإساءة.

وأشار إلى ضرورة التعامل بحكمة من خلال توجيه رسالة هادئة لهذا الشخص بأن أسلوبه غير مقبول، مع الحفاظ على الاتزان الانفعالي، ثم تقليل الاحتكاك المباشر معه، وعدم مشاركته تفاصيل الحياة الخاصة أو الجلوس معه لفترات طويلة.

اللجوء للحلول الهادئة

أضاف أنه يمكن الاستعانة بشخص كبير أو مؤثر في محيطه لإبلاغه بخطورة هذه التصرفات، مؤكدًا أن الهدف ليس التصعيد، بل احتواء الموقف ومنع تفاقم الخلافات، مؤكدًا أن الحفاظ على النفس والابتعاد عن الفتن أولى من الدخول في صراعات لا طائل منها، مشددًا على أن الأخلاق وضبط السلوك هما الأساس في التعامل مع مثل هذه المواقف.