من مراكب الإسكندرية إلى قيادة سفينة صيد.. قصة نشأة القبطانة ميادة رمضان
من مراكب الإسكندرية إلى قيادة سفينة صيد.. قصة نشأة القبطانة ميادة رمضان
كتب: أحمد إبراهيم
قالت القبطان ميادة رمضان، إنها تنتمي إلى أسرة متوسطة تعمل في مجال الصيد، إذ كان والدها صيادًا يملك مراكب صيد، موضحة أنها نشأت في هذه البيئة منذ الصغر وتعلمت تفاصيل العمل البحري مبكرًا.
وأوضحت في حلقة اليوم من برنامج «ست ستات»، الذي تقدمه الإعلامية سناء منصور، عبر قناة dmc، أن والدها كان يصطحبها إلى مراكب الصيد منذ أن كانت في سن الثالثة، إذ بدأت التعرف على البحر وحياة الصيادين بشكل تدريجي، مؤكدة أن التجربة بدأت كنوع من الترفيه قبل أن تتحول إلى شغف حقيقي.
طبيعة عمل الصيادين في مصر
وأشارت إلى أن الصيادين في مصر يعملون داخل البحر المتوسط، ويتنقلون أحيانًا بين موانئ مختلفة مثل السويس والغردقة وبورسعيد، مع الالتزام بعدم الخروج عن المياه الإقليمية المصرية.
وأضافت أن مراكب الصيد تكون مجهزة بطاقم عمل كامل وأوناش ومعدات حديثة، موضحة أن العمل يتم بشكل منظم، حيث يعرف كل فرد في الطاقم دوره بدقة، من الميكانيكي إلى القبطان.
الانضباط أساس العمل البحري
وأكدت أن الانضباط كان سمة أساسية اكتسبتها من والدها الذي كان قبطانًا وصاحب مركب، مشيرة إلى أن العمل البحري يعتمد على التعاون والتكامل بين جميع أفراد الطاقم.
ولفتت إلى أن نشأتها في هذا المجال جعلت الانضباط جزءًا من شخصيتها، وساعدها ذلك على تحديد مسارها الدراسي والمهني في مجال الثروة السمكية.