«أنا وردة ومبسوطة إني وردة».. السينما تتحول إلى طاقة نور في فعاليات SHE CAN

كتب: إسراء عبد العزيز

«أنا وردة ومبسوطة إني وردة».. السينما تتحول إلى طاقة نور في فعاليات SHE CAN

«أنا وردة ومبسوطة إني وردة».. السينما تتحول إلى طاقة نور في فعاليات SHE CAN

لم يكن الدخول إلى «She Can» هذا العام يشبه الدخول إلى أي مؤتمر تقليدي؛ بل تستقبلك طاقة منطلقة من كل جانب؛ مزيج من ضحكات الفتيات والأماكن المخصصة للتصوير وحماس النقاشات الجانبية، فالمكان كان يضج بالحياة، وكأن كل ركن فيه قد تحول إلى «ستوديو» مفتوح للإبداع؛ حيث تتداخل فيه الألوان الزاهية مع شاشات التكنولوجيا، لترسم لوحة مختلفة عما اعتاد عليه الجميع في ملتقيات ريادة الأعمال، في لوحة لا تعترف بالعوائق، وتفتح ذراعيها لكل حلم مهما بدا صغيرا.

ر

شاشات تحكي ومستقبل يصنع بالتكنولوجيا


خطفت الأفلام التسجيلية الأنظار في زاوية هادئة نسبيا، وهي الأفلام التي جاءت برعاية هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «ITIDA»، ولم تكن مجرد فيديوهات، بل كانت قصصا حية لفتيات وسيدات استطعن تطويع التكنولوجيا لخدمة أحلامهن؛ إذ عُرض فيلم يحكي قصة سيدة تدعى وردة مرت بتجربة طلاق، لكنها تمكنت من الاستمرار في حياتها بعد أن رفضت الظلم الذي وقع عليها من زوجها الذي اعتاد إهانتها، وكانت هي الرجل والمرأة في العلاقة.

كانت هذه المساحة السينمائية جزءا من تعاون ضخم شمل المجلس القومي للمرأة، والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، وظهر فيها بوضوح مجهود وزارة التضامن الاجتماعي ووزارة الشباب والرياضة، فالحكايات على الشاشة كانت تشرح معاناتها التي قررت التعايش بعد الطلاق وسط مجتمع لا يرحم، بل تعمل في أكثر من وظيفة لتكفية احتياجاتها وأطفالها، وحمل الفيلم عنوان «دبلة وهمية» بعد أن قررت بطلته منذ 6 أشهر ارتداء دبلة لتوهم المحيطين بها أنها مرتبطة، لتتفادى نظرة المجتمع للمرأة المطلقة في الأرياف والقرى، لتختتم الفيلم التسجيلي بقولها: «أنا وردة ومبسوطة إني وردة».

ىى

أبطال متلازمة داون


تسمع على الجانب الآخر بوجود ورش العمل؛ حيث يلتقي التدريب بمتلازمة داون، في واحد من أجمل المشاهد داخل الملتقى؛ إذ كانت الورش التدريبية والندوات لم تترك أحدا خلفها، وكان هناك اهتمام خاص بدمج أبطال «متلازمة داون» من خلال ندوات مخصصة ناقشت إمكاناتهم وقدراتهم في سوق العمل، ولم يكن الحوار أكاديميا، بل كان حوارا إنسانيا بسيطا، استعرض كيف يمكن للمجتمع والجهات الداعمة توفير بيئة عمل تناسبهم.

أعطى حضور المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ثقلا لهذه الجلسات؛ حيث تم التركيز على أن الإبداع لا يعرف قيودا، وأن التمكين يبدأ من الاعتراف بقدرة كل فرد على العطاء مهما كانت التحديات.


مواضيع متعلقة