تيم كوك يودع آبل بكلمات عاطفية.. ماذا قال في أول تعليق له بعد تنحيه عن منصبه؟

كتب: أمنية سعيد

تيم كوك يودع آبل بكلمات عاطفية.. ماذا قال في أول تعليق له بعد تنحيه عن منصبه؟

تيم كوك يودع آبل بكلمات عاطفية.. ماذا قال في أول تعليق له بعد تنحيه عن منصبه؟

مشاعر امتنان عميقة وتقدير بالغ أفصح عنها تيم كيك للفترة التي قضاها في قيادة شركة «آبل» طوال السنوات الماضية، وجاءت هذه التصريحات في أعقاب الإعلان الرسمي عن انتقاله المستقبلي لشغل منصب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي للشركة، وقد تضمن هذا التحول الهيكلي تعيين جون تيرنوس في منصب الرئيس التنفيذي الجديد، على أن يدخل هذا القرار حيز التنفيذ رسميًا بدءًا من الأول من سبتمبر لعام 2026.

ومن المقرر أن ينتقل تيم كوك إلى مهامه الجديدة كرئيس لمجلس الإدارة التنفيذي، بينما سيتولى جون تيرنوس، الذي يشغل حاليًا منصب نائب الرئيس الأول لهندسة الأجهزة، دفة القيادة خلفًا له، وتأتي هذه التغييرات الجوهرية كجزء من خطة مدروسة وطويلة الأمد لانتقال القيادة، حظيت بموافقة إجماعية من قبل أعضاء مجلس إدارة الشركة لضمان استقرار التوجهات الاستراتيجية، وفقًا للموقع الرسمية لشركة Apple.

أول تعليق من تيم كوك بعد تنحيه عن منصبه

وفيما يخص المرحلة الانتقالية، أوضحت الشركة أن «كوك» سيستمر في أداء مهامه ومسؤولياته كرئيس تنفيذي خلال فصل الصيف المقبل، حيث سيعمل بشكل وثيق وبالتعاون المباشر مع تيرنوس لضمان عملية انتقال سلسة ومنظمة للسلطة، ومن المقرر أن يواصل كوك مساهماته في بعض المهام الحيوية للشركة لاحقًا، والتي تشمل تمثيل «آبل» في التواصل مع صانعي السياسات والجهات التنظيمية على مستوى العالم.

وفي سياق تعليقه الأول على هذا التحول، وصف تيم كوك تجربته كرئيس تنفيذي لشركة «آبل» بأنها كانت أعظم امتياز حظي به في حياته، معبرًا عن اعتزازه بالثقة التي مُنحت له لقيادة مؤسسة استثنائية بهذا الحجم، وأكد «كوك» حبه العميق للشركة، معربًا عن امتنانه الكبير لفرصة العمل مع فريق يضم نخبة من الأشخاص الأذكياء والمبتكرين والمبدعين الذين أظهروا التزامًا راسخًا بإثراء حياة العملاء وتقديم أفضل المنتجات والخدمات النوعية عالميًا.

تيم كوك

كما أشاد كوك بخلفية وجدارة خلفه جون تيرنوس، موضحًا أنه يمتلك عقلية المهندس الفذة وروح المبتكر، إلى جانب تميزه بقلب يقود بنزاهة وشرف كبيرين، وأكد كوك قناعته التامة بأن تيرنوس هو الشخص الأمثل والأنسب لقيادة «آبل» نحو آفاق المستقبل، مشددًا على ثقته الكاملة في قدراته القيادية وسماته الشخصية، ومبديًا تطلعه الشديد للتعاون معه خلال كافة مراحل الفترة الانتقالية المقبلة.

تحديات استراتيجية تواجه شركة آبل

ومن جانبه، أعرب جون تيرنوس عن امتنانه العميق لمنحه هذه الفرصة القيادية الكبرى، لافتًا إلى أنه قضى الجزء الأكبر من مسيرته المهنية داخل أروقة شركة «آبل»، مما أتاح له التعلم المباشر من القادة الاستثنائيين مثل ستيف جوبز وتيم كوك، وأكد تيرنوس تفاؤله الكبير بالمستقبل وما يمكن تحقيقه من إنجازات، مشددًا على التزامه الصارم بقيادة الشركة وفقًا لمنظومة القيم والمبادئ التي ميزتها وجعلتها رائدة على مدار العقود الماضية.

ويأتي هذا الإعلان التاريخي في توقيت دقيق تواجه فيه شركة «آبل» جملة من التحديات الاستراتيجية، حيث تسعى جاهدة لتعزيز معدلات نموها وتنويع مصادر دخلها بعيدًا عن الاعتماد الكلي على هواتف آيفون، وتتزامن هذه التغيرات مع تباطؤ في بعض مشاريعها الحديثة مثل نظارة «فيجن برو»، وتأخر وصول النسخة المطورة من المساعد الصوتي «سيري» المدعومة بالذكاء الاصطناعي حتى عام 2026، وذلك في ظل وتيرة منافسة محتدمة من شركات كبرى مثل «مايكروسوفت» و«جوجل» في مضمار تقنيات الذكاء الاصطناعي.