ماذا وجدوا داخله؟.. نظرية جديدة تعيد فتح لغز الهرم الأكبر وتكشف عن مواد كيميائية بداخله
ماذا وجدوا داخله؟.. نظرية جديدة تعيد فتح لغز الهرم الأكبر وتكشف عن مواد كيميائية بداخله
- الأهرامات
- الهرم الأكبر
- الملك خوفو
- خوفو
- لغز الأهرامات
- حجرة الأهرامات
- لغز حجرة الأهرامات
- المصريين القدماء
- المصري القديم
في ظل الاهتمام العالي بقضية الهرم الأكبر في الجيزة والذي يعتبر لغزًا تاريخيًا طال أمده، أُعيد فتح هذا الملف مؤخرًا بفضل نظرية جريئة تقترح أن هذا الصرح العظيم لم يُشيد ليكون مجرد مقبرة، بل كان محطة طاقة متطورة للغاية، وبالرغم من الاعتقاد السائد والواسع بأن هذا البناء الضخم قد شُيّد حوالي عام 2600 قبل الميلاد ليكون المثوى الأخير للفرعون خوفو، إلا أن جدلًا جديدًا قد اشتعل بعد ظهور مزاعم تشير إلى أن الحجرات الداخلية للهرم تحتوي على أدلة مادية ملموسة لتفاعلات كيميائية متطايرة لا تتناسب مع كونه مدفنًا ملكيًا.
مواد كيميائية متطايرة داخل حجرات الهرم
وقد طرح «إيه جيه جنتيل»، مقدم برنامج «The Why Files» الشهير والمتخصص في قصص الغموض، هذه النظرية البديلة خلال ظهوره الأخير في برنامج «The Shawn Ryan Show»، حيث يزعم «جنتيل» أنّ نُصب الجيزة مليء بالمواد الكيميائية التي لا ينبغي منطقيًا أن تكون موجودة في قبر عادي، مستندًا في ذلك إلى وجود أدلة على مادة كلوريد الزنك من جانب، وحمض الهيدروكلوريك وحمض الكبريتيك من جانب آخر، مما يشير من وجهة نظره إلى أن هذه المواد كانت تشكل جزءًا من نظام ضخم وتكاملي لتوليد الطاقة في العصور القديمة، بحسب ما ذكرت صحيفة «ديلي ستار» البريطانية.

الموجات تحول الهرم إلى آلة ديناميكية
ووفقًا لتصور «جنتيل»، فقد جرى تصميم الهرم من الداخل بأعمدة تعتمد على تقنية الجاذبية، وهي آلية تسمح للمواد الكيميائية المختلفة بالانزلاق والنزول إلى الأسفل لتختلط ببعضها البعض، مما يؤدي في النهاية إلى خلق تفاعل كيميائي قوي ينتج عنه غاز الهيدروجين، وتشير هذه النظرية إلى أن غاز الهيدروجين الناتج سيتمدد لاحقًا، مما يخلق موجات ضغط تتضاعف قوتها وتتضخم بفعل طبيعة الحجر نفسه الذي بُني منه الهرم، وهو ما يحول الهرم إلى آلة ديناميكية بدلًا من كونه بناءً صامتًا.

وفيما يتعلق بتوليد الكهرباء، أشار «جنتيل» إلى حجرة الملك، موضحًا أنها مبنية من الجرانيت الوردي الذي يحتوي على نسبة عالية وكثيفة من الكوارتز، والمعروف علميًا أن الضغط على الكوارتز يولد شحنات كهربائية، وتتعمق النظرية لتشير إلى أن الهرم ربما عمل كجهاز إرسال طاقة لاسلكي، حيث يزعم «جنتيل» أن الأنواع المختلفة من الحجر الجيري المستخدمة في البناء عملت كعوازل وموصلات، بينما كان الحجر الذهبي الأسطوري الموجود في قمة الهرم يعمل كموصل رائع يقوم بدفع وإشعاع تلك الطاقة عبر الحجر العلوي وصولًا إلى طبقة الأيونوسفير في السماء.