حكاية شقة العفاريت في بورسعيد.. الحوائط انفجرت وطارت مع آذان الفجر (صور)

كتب: نرمين عزت

حكاية شقة العفاريت في بورسعيد..  الحوائط انفجرت وطارت مع آذان الفجر (صور)

حكاية شقة العفاريت في بورسعيد.. الحوائط انفجرت وطارت مع آذان الفجر (صور)

في الشهور الأخيرة من العام 1999 حدثت واحدة من الخوارق التي لا يصدقها عقل، إذ استيقظ سكان حي الزهور ببورسعيد على انفجار غامض وقت الفجر تقريبًا، الصوت المرعب أثار الفضول لمعرفة ما الذي حدث، لتكون المفاجأة انهيار الحوائط الخارجية في الشقة الـ11 بأحد العقارات، لكن المثير هو وقوع الحائط بطريقة هندسية تمامًا، وعُرفت الشقة فيما بعد بشقة العفاريت، حتى أنها تحولت فيما بعد إلى مزار سياحي. فما الذي حدث؟

حكاية مرعبة في حي الزهور

تعود حكاية شقة العفاريت، كما يروي سكان بورسعيد، إلى أن صاحب الشقة التي حدث بها الانفجار الغريب كان يملك كتبًا للسحر، وُجد منها «شمس المعارف» محروقًا بعد الحادثة، ويقول فتحي محمد، أحد سكان الحي، لـ«الوطن»: «أنا من بورسعيد ومن الزهور، وفعلاً أنا كنت هناك صباح الانفجار، والموضوع كان غريب جدًا جدًا، والغرابة بجد إن الحيطان بعد ما وقعت طارت على بعد كبير أوي من العمارة، بعدت كده إزاي الله أعلم، وعرفنا إن صاحب الشقة كان عنده دراية بالتحضير وعنده كتب سحر زي شمس المعارف اللي لقيوه محروق في الشقة، وفعلاً حضّر ومقدرش يوصل لطلاسم صرفه من البيت، ولما الفجر أذن انفجر أو اتحرق بالطريقة الغريبة دي».

شقة العفاريت

الصوت وصل أحياء أخرى

حوائط المنزل لم تنهَر كأي سقوط عادي، فقد وقعت بشكل هندسي يشبه المربع، وسقط منها حائطان فقط، لكن باقي الشقة كانت سليمة تمامًا، حيث يروي «فتحي»: «أنا ساكن في حي عمر بن الخطاب، وهو على بعد حوالي 2 كيلو من الحي الموجود به الشقة، وسمعت صوت الانفجار ده الفجر، وحتى قمت مفزوع من النوم وخرجت أبص من البلكونة لأنه كان صوت شديد، ما بالك الساكن في المنطقة، بيقولوا إن الحي اترج من صوت الانفجار، وفعلاً بعد كده بقى مزار سياحي وحاجة غير طبيعية، والسواقين أكتر ناس استرزقوا من الموضوع ده».

الشقة الغريبة في حي الزهور استمرت لسنوات طويلة مزارًا سياحيًا، حتى أن السواقين أضافوا لها خطًا خاصًا بها سُمي «شقة العفاريت»، تقول آية سليم: «الشقة جنب بيتي، صحينا لقينا حيطان الشقة كلها الخارجية متكسرة ومخلوعة ومرمية تحت، والشبابيك والإزاز اتخلع واترمي على بعد 50 متر على الأقل، الحوائط اتخلعت بقياس كأنه مسطرة، مفيش حريق أو أي حاجة، شباك الحمام والزجاج محصلهمش حاجة، وكل حاجة داخلية للحمام سليمة، والحائط بين الشقة والجيران سليم، وكان في برواز سورة قرآنية متحركش من مكانه».

وأضافت: «هي حاليًا عمارة سكنية، والشقة مش مسكونة ولا حاجة، قفلوها تاني، وقعدوا نفس الناس فيها تاني».


مواضيع متعلقة