قائد إيراني: لسنا فنزويلا.. وأي هجوم سيقابل برد أشد
قائد إيراني: لسنا فنزويلا.. وأي هجوم سيقابل برد أشد
قال محمد جعفر أسدي، مساعد نائب قائد «مقر خاتم الأنبياء» التابع لـ الحرس الثوري الإيراني، ضمن تطورات الحرب على إيران، التي اندلعت في 28 فبراير الماضي، إن بلاده ليست فنزويلا حتى تنهب مواردها، محذرًا في تصريح صحفي له أن أي هجوم جديد سيقابل برد أشد، وفقًا لوسائل إعلام فلسطينية.
أسدي: الولايات المتحدة وإسرائيل تحاولان ممارسة ضغوط بشأن فتح مضيق هرمز
وأشار أسدي، إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تحاولان ممارسة ضغوط بشأن فتح مضيق هرمز، مؤكدا أن ذلك لن يتحقق، وأضاف: «نقول للأمريكيين إن إيران ليست فنزويلا لتنهبوا مواردها».
وأوضح أسدي:«إذا أقدمتم على هجوم جديد فستتلقون ضربة أشد، والدولة والشعب الإيرانيان سيقفان في مواجهتكم»، فيما أعلنت الشرطة الإيرانية، عن اعتقال شخصا في لرستان غربي البلاد، بتهمة إرسال معلومات حساسة لمستخدمين مرتبطين بالاستخبارات الإسرائيلية، وفق لما ذكرته شبكة «يورو نيوز» الإخبارية الأوروبية.
وغادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مسقط متوجها إلى العاصمة الباكستانية «إسلام آباد»، فور انتهاء محادثاته مع سلطان عمان السلطان هيثم بن طارق، وفق لما ذكرته وكالة أنباء «تسنيم» الإيرانية.

الأبعاد المختلفة للوضع الراهم في المنطقة
وفي وقت سابق، أجرى عراقجي، اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء ووزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن، لتبادل الآراء حول آخر التطورات الإقليمية والمسارات الدبلوماسية الجارية، ووفق وسائل إعلام إيرانية، فإن وزير الخارجية الإيراني شرح الأبعاد المختلفة للوضع الراهن في المنطقة، خاصة التطورات المرتبطة بوقف إطلاق النار والتحديات التي تواجه تثبيته، وأطلع نظيره القطري على آخر المبادرات والجهود الدبلوماسية التي تبذلها ايران لإنهاء الحرب وخفض التوترات.
وأشار الجانبان إلى أهمية الدور البنّاء لدول المنطقة في إدارة الأزمات، وأكدا على استمرار المشاورات والتنسيق الدبلوماسي لدعم مبادرات السلام وتعزيز الاستقرار الإقليمي.كما رحب وزير الخارجية القطري، بنهج «طهران» الدبلوماسي، وأكد استعداد بلاده لمواصلة لعب دور نشط على طريق الوساطة وتسهيل الحوارات بهدف إنهاء الحرب.
وفي سياق متصل، أجرى وزير الخارجية الإيراني، ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، اتصالاً هاتفياً تبادلا خلاله الآراء والحوار حول آخر التطورات الإقليمية والمسارات الدبلوماسية الجارية، وأطلع عراقجي، نظيره السعودي على آخر الجهود والتحركات الدبلوماسية التي تبذلها «طهران» بهدف إنهاء الحرب وخفض التوترات.
دور الدول الأوروبية في إنهاء الحرب
من جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، أن مباحثات هاتفية بين جرت بين عراقجي ونظيره الفرنسي جان نويل بارو، موضحة أن الوزير الإيراني،أطلع نظيره الفرنسي هاتفيا على تطورات وقف إطلاق النار وجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب، مؤكدا أهمية دور الدول الأوروبية البَناء في إنهاء الحرب، وفق لما ذكرته شبكة«يورو نيوز» الإخبارية الأوروبية.