ريم بسيوني ضيف معرض الكتاب بتونس.. وسفير إندونيسيا يفاجئها بقراءة «الغواص» بالعربية
ريم بسيوني ضيف معرض الكتاب بتونس.. وسفير إندونيسيا يفاجئها بقراءة «الغواص» بالعربية
نظم معرض تونس الدولي للكتاب لقاءً مفتوحًا مع الروائية المصرية ريم بسيوني، ضمن فعاليات الدورة الحالية الـ40 من المعرض التي تستمر حتى 3 مايو 2026.
ووجّهت ريم بسيوني الشكر للسفير باسم حسن سفير مصر بتونس، عبر صفحتها الرسمية بفيسبوك، قائلة: «شكرًا لسفير مصر باسم حسن وزوجته الرائعة زينة عبدالله على الاستقبال الرائع والاهتمام، وشكرا على تنظيم الحفل الجميل بمناسبة حضوري إلى معرض تونس وجمع هذا العدد الرائع من سفراء الدول على حب مصر وأدبها».
وتابعت: «سعدت جدا أن أجد قراء من كل الوطن العربي ومن تونس الحبيبة، وسعدت أن يكون السفير الإندونيسي قد قرأ أعمالي باللغة العربية، خاصة رواية الغواص، أشكر أبو حامد الغزالي هو وزوجته، سفراء البلاد الشقيقة وهذا الجمع الجميل الذي حدث بواسطة السفير المصري وزوجته كان نغمة جديدة في حب مصر شكر لوعيك وثقافتك».
مواعيد معرض تونس للكتاب
ويقام معرض تونس الدولي للكتاب في قصر المعارض بالكرم، وبمشاركة 394 دار نشر، منها 210 مشاركين أجانب و184 مشاركا من تونس، إلى جانب عرض 148 ألفا و148 عنوانا، وتشارك في هذه الدورة 37 دولة، فيما تحلّ إندونيسيا ضيف شرف على هذه الدورة.
أحدث إصدارات ريم بسيوني
ريم بسيوني من أبرز الأصوات الأدبية العربية المعاصرة، عُرفت بأعمالها الروائية التي تمزج بين البحث التاريخي العميق والسرد الأدبي الجذاب، حيث تسعى في أعمالها إلى إعادة اكتشاف التاريخ المصري من منظور إنساني وثقافي.
حصلت ريم على العديد من الجوائز، أحدثها جائزة الشيخ زايد (فرع الآداب) عام 2024 عن روايتها «الحلواني.. ثلاثية الفاطميين»، كما نالت جائزة الدولة للتفوق في الآداب عام 2022، وجائزة نجيب محفوظ للأدب من المجلس الأعلى للثقافة عن روايتها «أولاد الناس.. ثلاثية المماليك» لعام 2019–2020.
وكانت ريم بسيوني قد أصدت مؤخرًأ أحدث رواياتها بعنوان «كوم النور» عن دار نهضة مصر، وهي رواية تاريخية تأخذ القارئ في رحلة عميقة عبر واحدة من أكثر الفترات حساسية في تاريخ مصر الحديث، مسلطة الضوء على سيرة الخديوي عباس حلمي الثاني وصراعه مع الاحتلال البريطاني.
وتستعرض الرواية ملامح اليقظة الوطنية في مصر على مدار ما يقرب من خمسين عامًا، حيث تمتد أحداثها حتى عام 1945، لتكشف عن تفاصيل مرحلة تاريخية شهدت تصاعد الوعي الوطني واستمرار النضال المصري ضد الاحتلال.
ومن خلال سرد أدبي مشوق، تعيد «كوم النور» قراءة شخصية عباس حلمي الثاني، وتسلط الضوء على ما قدمه لمصر قبل أن يتآمر عليه الاحتلال البريطاني، حيث كان له دور بارز في دعم الحركة الوطنية، وتشجيع إنشاء الأحزاب السياسية، والإسهام في تأسيس الجامعة المصرية، إلى جانب دعمه لعدد من المبادرات الثقافية والحضارية، ومنها إنشاء المتاحف ومؤسسات معرفية أسهمت في تشكيل ملامح النهضة المصرية.


