وجبات إفطار شائعة تصيبك بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.. إحذر هذه الأطعمة
وجبات إفطار شائعة تصيبك بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.. إحذر هذه الأطعمة
- متى تسبب وجبة الإفطار مخاطر
- وجبة الإفطار الصحية
- عناصر ضرورية على الإفطار
- عناصر خطيرة في الفطور
- أهمية تقليل السكر والدهون
- ما الكمية اليومية الموصى بها من السكر
على الرغم من أهمية وجبة الإفطار التي يدعو لها أطباء وخبراء التغذية، لكونها أهم الوجبات الرئيسية على مدار اليوم، إلا أن هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية «NHS» ومنظمة «Diabetes UK» العالمية، تشير إلى أن اختيارات الإفطار اليومية قد تؤثر بشكل كبير على الصحة العامة، وتزيد من خطر الإصابة بأمراض متعددة مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية، ومرض السكري.
ووفقًا لإرشادات «NHS» الرسمية، فإن إجراء تغييرات بسيطة على وجبة الإفطار يمكن أن يساعد في تقليل استهلاك السكر والملح والدهون، مما يساهم في تحسين الصحة العامة وتقليل مخاطر هذه الأمراض.

تحذير من أطعمة إفطار شائعة
تشير الإرشادات إلى أن بعض خيارات الإفطار الشائعة قد تحتوي على كميات مرتفعة من السكر والدهون، مثل:
- حبوب الإفطار المغطاة بالشوكولاتة.
- رقائق الحبوب المحلاة.
- حبوب بالعسل.
- الكرواسون.
- ألواح الحبوب الجاهزة.

خيارات متعددة لإفطار صحي
وتنصح الجهات الصحية باستبدال هذه الخيارات بأطعمة أكثر صحة مثل:
- حبوب القمح الكاملة.
- الشوفان.
- الموسلي بدون سكر مضاف.
- خبز القمح الكامل.
- الزبادي الطبيعي مع الفاكهة.
- الفواكه الطازجة.

أهمية تقليل السكر والدهون
تشير «Diabetes UK» إلى أن العديد من ألواح الحبوب الجاهزة تحتوي على نسب عالية من السكر، وغالبًا لا يدرك المستهلكون ذلك، وتحذر من الدهون المشبعة لأنها ترفع مستويات الكوليسترول الضار، مما يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية.
وتؤكد أن السكر المضاف هو العامل الأهم الذي يجب الانتباه له في وجبة الإفطار، حيث يُنصح بأن لا يتجاوز 5% من إجمالي السعرات اليومية
الكمية اليومية الموصى بها من السكر
وتوصي الإرشادات الصحية البريطانية بالحد من استهلاك السكر يوميًا كما يلي:
- البالغون: لا يزيد عن 30 جرامًا.
- الأطفال 7–10 سنوات: 24 جرامًا.
- الأطفال 4–6 سنوات: 19 جرامًا.
- الأطفال 2–3 سنوات: 14 جرامًا.
- الأطفال 1 سنة: 10 جرامات.
- الأطفال دون عمر السنة، يمنع إضافة السكر إلى طعامهم أو شرابهم نهائيًا.
وتؤكد الجهات أن الاعتدال هو الأساس، وأنه يمكن الاستمتاع ببعض الأطعمة المفضلة ضمن نظام غذائي متوازن، بشرط الانتباه للمكونات الغذائية.