«لا تتناول الدواء في هذا التوقيت».. خطأ فادح يرتكبه مصابو حمى القش في الربيع

كتب: منة الصياد

«لا تتناول الدواء في هذا التوقيت».. خطأ فادح يرتكبه مصابو حمى القش في الربيع

«لا تتناول الدواء في هذا التوقيت».. خطأ فادح يرتكبه مصابو حمى القش في الربيع

خلال تقلبات فصل الربيع الجوية، يعيش الملايين ممن يعانون من حساسية حمى القش على مستوى العالم، أزمة صحية كبيرة، وذلك لشدة تحسسهم بسبب الرمال والأتربة التي عادة ما تتسم بها أيام هذا الفصل، حاملة معها مسببات الحساسية المختلفة بما في ذلك حبوب اللقاح وغيرها.

تحذير من خطأ لمرضى حمى القش

ومع تناول الملايين من مصابي حمى القش لأدويتهم المتعارف عليها على مستوى العالم، فقد تم إصدار تحذير بالغ الأهمية لهم، بشأن ضرورة تجنب ارتكاب خطأ فادح عند تناول الدواء، فقد يؤدي ذلك إلى مشاكل صحية لا يرغبون بها، بحسب صحيفة «ديلي ستار» البريطانية.

وكشفت سيما خاتري، طبيبة صيدلانية بريطانية، أن تناول العلاجات المتعارف عليها لحمى القش عند بداية العطس، يعتبر خطوة متأخرة للغاية، وذلك لكون مضادات الهيستامين تعمل بشكل أفضل عند تناولها كإجراء وقائي، وليس كعلاج عند الحاجة.

الموعد الصحيح لتناول الدواء

وقالت «سيما» إنه إذا تم تناول جرعة الدواء في الساعات الأولى من الصباح، فسيتم منح الوقت الكافي للعلاج لبدء مفعوله قبل ذورة التحسس عند التعرض لحبوب اللقاح، والتي عادة ما تكون في أواخر ساعات الصباح وحتى منتصف النهار.

وبحسب الطبيبة البريطانية، فقد يكون العطس الليلي، وحكة العينين، أو احتقان الأنف ناتجًا عن مسببات الحساسية الداخلية مثل عث الغبار أو حبوب اللقاح التي تدخل عبر النوافذ المفتوحة، فإذا كنت تعاني من هذه الأعراض، فإن تناول مضادات الهيستامين قبل النوم قد يوقف الأعراض التي تعكر صفو نومك.

وإذا تم تناول دواء حمى القش في وقت غير مناسب، فقد لا تتم السيطرة على الأعراض بشكل صحيح. وهذا قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض خلال اليوم، مما قد يجعلك تشعر بسوء أكبر، حيث أضافت سيما: «يمكن للطعام أن يؤخر الامتصاص ما لم ينص الدواء على خلاف ذلك، لذا، تناوله مع الماء قبل ساعة على الأقل من تناول الطعام أو بعد ساعتين منه للحصول على راحة أسرع.