رئيس حزب الجيل: تصنيف واشنطن للإخوان اعتراف متأخر بصحة رؤية مصر في مواجهة الإرهاب
رئيس حزب الجيل: تصنيف واشنطن للإخوان اعتراف متأخر بصحة رؤية مصر في مواجهة الإرهاب
قال ناجي الشهابي رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، إنّ ما أعلنته الإدارة الأمريكية في استراتيجيتها الجديدة لمكافحة الإرهاب، والتي وضعت جماعة الإخوان الإرهابية في صلب ما وصفته بـ«الإرهاب الإسلامي الحديث» وربطتها بتنظيمات إرهابية أخرى مثل القاعدة وداعش، يمثل اعترافًا دوليًا متأخرًا بحقيقة أدركتها الدولة المصرية والشعب المصرى منذ سنوات طويلة.
خطورة الفكر الإخواني
وأوضح الشهابي لـ«الوطن»، أنّ مصر كانت في مقدمة الدول التي حذّرت من خطورة الفكر الإخواني القائم على استغلال الدين لتحقيق أهداف سياسية، ومحاولة إسقاط الدولة الوطنية لصالح مشروع أممي عابر للحدود، مشيرًا إلى أنّ ثورة 30 يونيو المجيدة كشفت حقيقة هذا التنظيم وأسقطت مشروعه الذي كان يستهدف اختطاف هوية الدولة المصرية وتفكيك مؤسساتها الوطنية.
وأضاف رئيس حزب الجيل الديمقراطي أنّ الجماعات الإرهابية التي ضربت المنطقة العربية خلال العقود الأخيرة خرجت من عباءة الفكر المتطرف الذى أسسته جماعة الإخوان، سواء عبر التحريض الفكري أو توفير الغطاء الأيديولوجي والتنظيمي للعنف والإرهاب، وهو ما دفع مصر ثمنه من دماء أبنائها من رجال الجيش والشرطة والقضاء والمواطنين الأبرياء.
معركة شجاعة ضد الإرهاب
وأشار الشهابي إلى أنّ الاعتراف الأمريكي الحالي بخطورة جماعة الإخوان يؤكد صواب الموقف المصري الوطني الذي خاض معركة شجاعة ضد الإرهاب والتطرف دفاعًا عن الدولة الوطنية وعن استقرار الأمة العربية، رغم حملات التشويه والضغوط السياسية التي تعرضت لها مصر في تلك المرحلة.
وشدد على أنّ مواجهة الإرهاب يجب ألا تكون خاضعة لازدواجية المعايير أو لتغير المصالح الدولية، موضحًا أنّ بعض القوى الدولية سبق واستخدمت جماعات الإسلام السياسى كورقة لتحقيق أهداف سياسية فى المنطقة، قبل أن تعود اليوم للاعتراف بخطورة هذه التنظيمات على الأمن والاستقرار الدوليين.
وأكد أنّ الدولة الوطنية العربية ستظل خط الدفاع الأول في مواجهة الفوضى والتقسيم والإرهاب، وأنّ مصر بقيادتها الوطنية وجيشها القوي وشعبها الواعي قدّمت نموذجًا تاريخيًا في حماية الدولة والحفاظ على وحدة الوطن وإسقاط مخططات الفوضى التي استهدفت المنطقة العربية بأكملها.
مواجهة فكرية وثقافية
واختتم تصريحه بالتأكيد على أنّ الحرب الحقيقية ضد الإرهاب لا تقتصر على المواجهة الأمنية فقط، وإنما تشمل المواجهة الفكرية والثقافية وتجديد الخطاب الديني وترسيخ قيم المواطنة والانتماء الوطني، بما يحصّن المجتمعات العربية من محاولات الاختراق الفكري والتنظيمي التي تمثلها جماعات التطرف والإرهاب.