«قادرون باختلاف»: نحرص على الاندماج الفعال في المنظومة الدولية المعنية بالإعاقة
«قادرون باختلاف»: نحرص على الاندماج الفعال في المنظومة الدولية المعنية بالإعاقة
شاركت المديرة التنفيذية لصندوق قادرون باختلاف، زينة توكل، في اجتماع الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب مع وكالات الأمم المتحدة المتخصصة المعنية بملف الأشخاص ذوي الإعاقة في المنطقة العربية، مؤكدة أن الدولة المصرية تؤمن أن بناء مجتمع شامل لا يمكن أن يتحقق دون إدماج كامل وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، باعتبارهم جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع، وشركاء في عملية التنمية.
توسيع أطر الشراكة مع المجتمع المدني
وأشارت المديرة التنفيذية لصندوق قادرون باختلاف إلى أن مصر تحرص على الاندماج الفعال في المنظومة الدولية المعنية بالإعاقة، وذلك من خلال الانضمام إلى الاتفاقيات متعددة الأطراف، وتبني الإعلانات الدولية ذات الصلة، وتفعيل أوجه التعاون الثنائي والمتعدد، بما يجسد نهج الدولة القائم على احترام الكرامة الإنسانية وتحقيق العدالة والمساواة وعدم التمييز.
وأعلنت جمهورية مصر العربية تبنيها لإعلان عمان - برلين 2025 لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، الذي أسفرت عنه القمة العالمية الثالثة للإعاقة 2025، التي أقيمت في العاصمة الألمانية برلين وسط حضور ومشاركة أكثر من 3000 من قادة العالم.
وأكدت أن صندوق قادرون باختلاف يعد من الصناديق التي لها الشخصية الاعتبارية العامة والذي يتبع فخامة السيد رئيس الجمهورية ويهدف إلى تقديم الحماية والرعاية والتنمية الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة ودعمهم في جميع النواحي الاقتصادية والصحية والتعليمية والتدريبية وغيرها، كما يسعي الصندوق إلى قيادة الجهود الوطنية المبذولة في مصر في سبيل إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال التعاون مع الجهات المعنية والمجتمع المدني والقطاع الخاص لتوفير فرص متكافئة، وتعزيز إمكانية الوصول، ودعم المشاركة الكاملة في شتى مناحي الحياة.
صناعة أثر مستدام يلمسه كل بيت مصري
وتابعت: «نحن في صندوق قادرون باختلاف نؤمن أن الشراكة الفعالة بين الجهات والمؤسسات الوطنية هي السبيل لتحقيق أثر حقيقي ومستدام في الحياة، بما يسهم في تحسين جودة الحياة ودعم الأسر وتمكين أبنائها، وننطلق في صندوق قادرون باختلاف من إيمانٍ راسخ بأن الشراكة الوطنية هي المحرك الأساسي لصناعة أثرٍ مستدام يلمسه كل بيت مصري، فنحن لا نقدم مجرد خدمات، بل نبني جسوراً لتمكين أبنائنا، بدءاً من الدعم التعليمي عبر المنح الدراسية والبحث العلمي الذي يفتح آفاق سوق العمل، وصولاً إلى التمكين الصحي بتوفير العمليات والأجهزة التعويضية لمن يستحقون».