نقيب الأطباء: الشبكة المصرية للسكتة الدماغية نقلة نوعية في مستوى الخدمات الطبية

كتب: إسراء سليمان

نقيب الأطباء: الشبكة المصرية للسكتة الدماغية نقلة نوعية في مستوى الخدمات الطبية

نقيب الأطباء: الشبكة المصرية للسكتة الدماغية نقلة نوعية في مستوى الخدمات الطبية

«عبدالحي»: تمثل نموذجاً متكاملاً للتنسيق بين جميع الجهات المقدمة للخدمة بما يحقق المطلوب في تقديم الرعاية الصحية المتخصصة


أكد الدكتور أسامة عبدالحي، نقيب الأطباء، أن تأسيس الشبكة المصرية للسكتة الدماغية يمثل نقلة نوعية حقيقية في مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمرضى، فضلاً عن كونه خطوة مهمة نحو تطوير الممارسة الطبية في هذا التخصص الدقيق، فوجود شبكة قومية تضم مختلف المراكز التي تقدم خدمات علاج السكتة الدماغية، بما في ذلك استخدام القسطرة لإذابة الجلطات، من شأنه تعزيز سرعة الاستجابة للحالات الحرجة وتحسين نتائج العلاج بشكل ملحوظ.

وأوضح «عبدالحي»، لـ«الوطن»، أن الشبكة المصرية للسكتة الدماغية تمثل نموذجاً متكاملاً للتنسيق بين جميع الجهات المقدمة للخدمة، سواء كانت مستشفيات جامعية، أو تابعة لهيئة المستشفيات التعليمية، أو وزارة الصحة، أو حتى المراكز الخاصة، بما يحقق التكامل المطلوب في تقديم الرعاية الصحية المتخصصة.

وقال «عبدالحي» إن الدولة المصرية وضعت ملف السكتة الدماغية في صدارة أولوياتها باعتباره جزءاً أساسياً من منظومة الأمن الصحي القومي، مؤكداً أن ما تحقق يعكس تحولاً نوعياً من التعامل مع تحديات متراكمة إلى تأسيس منظومة متكاملة ومستدامة تضمن وصول الخدمة الطبية لكل مريض في أي مكان.

وأكد نقيب الأطباء أن النقابة تعمل على دعم هذا التوجه من خلال تطوير سجلات التخصصات، إذ جرى إنشاء سجل خاص دقيق للسكتة الدماغية، إلى جانب السجلات الخاصة بالتخصصات العامة، مشيراً إلى أن هذا السجل يضم الأطباء الحاصلين على دبلومات أو تدريبات معتمدة ومنهجية في هذا المجال من جهات معترف بها. ولفت النقيب إلى أن النقابة تحرص على تشجيع تدريب شباب الأطباء في هذا التخصص الحيوي، بما يسهم في إعداد كوادر طبية مؤهلة، مؤكداً أهمية وجود سجل معتمد للأطباء الممارسين لهذا التخصص، سواء كانوا من تخصصات أمراض المخ والأعصاب، أو الأشعة التداخلية، أو جراحة المخ والأعصاب، بما يضمن جودة الخدمة الطبية المقدمة للمرضى.

وأوضح «عبدالحي» أن أهم أسباب السكتة الدماغية ارتفاع ضغط الدم ومرض السكر أو الاثنان معاً، بالإضافة إلى العوامل الثانوية مثل التدخين والسمنة، لافتاً إلى أن المبادرات الرئاسية في مجال الصحة شملت الكشف المبكر عن العديد من الأمراض بما يزيد من فرص الشفاء، بالإضافة إلى امتلاك الدولة قاعدة بيانات كاملة وخريطة صحية لكافة المواطنين، فالسكتة الدماغية والجلطات المخية تفاجئ المريض بعدد من الأعراض، أبرزها النزيف المخي، ولذا يتم التركيز على توطين كل ما هو جديد من خلال عرض آليات التشخيص المبكر الجديدة للتقليل من المخاطر الخاصة بالسكتة الدماغية.

وأكد «عبدالحي» أنه تلاحظ زيادة معدلات إصابة الأعمار الصغيرة من الجنسين بالجلطات المخية، مما أصبح يمثل عبئاً على الأسر بشكل كبير، خاصة في حال تصادف أن يكون المصاب هو العائل الوحيد لأسرته، إلا أن الفترة الأخيرة شهدت طفرة نوعاً ما في طرق علاج مرضى السكتات الدماغية، سواء عن طريق توفير العقار المذيب للجلطة في عدد من المستشفيات الحكومية والجامعية مجاناً أو القساطر المخية. ودعا نقيب الأطباء لسرعة توجه المريض لأقرب مستشفى به قسم للمخ والأعصاب في حال بداية إحساسه بأي من أعراض جلطات المخ.


مواضيع متعلقة