مريضة ثلاسيميا بأسوان: كيس دم واحد قد ينقذ حياتنا.. والتبرع به أعظم عمل إنساني
مريضة ثلاسيميا بأسوان: كيس دم واحد قد ينقذ حياتنا.. والتبرع به أعظم عمل إنساني
- الثلاسيميا
- أنيميا البحر المتوسط
- التبرع بالدم
- اليوم العالمي للثلاسيميا
- مرضى الثلاسيميا
- أسوان
- نقل الدم
- أمراض الدم
- زراعة النخاع
- الهيموجلوبين
- استئصال الطحال
- دعم مرضى الثلاسيميا
- التوعية الصحية
- التبرع ينقذ الحياة
أكدت هبة محمود، 35 عامًا، والمصابة بمرض أنيميا البحر المتوسط «الثلاسيميا» منذ الطفولة، حرصها على المشاركة في فعاليات اليوم العالمي للثلاسيميا بمحافظة أسوان، باعتبارها واحدة من المرضى الداعمين لفكرة التبرع بالدم ونشر الوعي بأهمية مساندة مرضى الثلاسيميا.
هبة محمود تروي رحلتها مع المرض منذ الصغر
وقالت هبة، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن المرض اكتُشف لديها خلال المرحلة الابتدائية، موضحة أن الثلاسيميا مرض وراثي يستلزم نقل الدم بصورة منتظمة باعتباره العلاج الأساسي للمصابين.
وأضافت: «نحن كمرضى ثلاسيميا نعتمد على نقل الدم بشكل مستمر، ولا يوجد بديل عن ذلك، لذلك فإن التبرع بالدم بالنسبة لنا يمثل شريان حياة حقيقي».

رسالة مؤثرة للمواطنين
ووجهت هبة رسالة مؤثرة إلى المواطنين، ناشدتهم فيها بالتبرع بالدم، مؤكدة أن كيس دم واحد قد يكون سببًا في إنقاذ حياة مريض.
وقالت: «التبرع بالدم من أبسط الأعمال الخيرية، لكنه يحمل قيمة إنسانية عظيمة، ويمنح الأمل لمرضى كثيرين ينتظرون وحدات الدم لاستكمال علاجهم».
وأشارت إلى أن بعض الأشخاص يترددون في التبرع بسبب مخاوف غير صحيحة، رغم ما يعود به التبرع من فوائد صحية، مثل تنشيط الدورة الدموية وتجديد الخلايا.
وأضافت: «أناشد الجميع التبرع بالدم لإنقاذ حياتنا، فكما قال الله تعالى: "ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا"».

دعم الأسرة والأطباء
وأكدت هبة أن أسرتها كانت السند الأكبر لها منذ طفولتها، من خلال تفهم طبيعة المرض وتقديم الدعم النفسي خلال مراحل العلاج ونقل الدم وما يصاحبها من إرهاق وتعب.
كما أعربت عن امتنانها للأطباء الذين تابعوا حالتها الصحية على مدار السنوات الماضية، مشيرة إلى أن دعمهم الطبي والإنساني أسهم بشكل كبير في استقرار حالتها وتجاوز العديد من المراحل الصحية الصعبة.

إشادة بالأطباء المعالجين
وخصّت بالشكر الدكتور إبراهيم عبدالحق، استشاري أمراض الدم وزرع النخاع بمعهد أورام أسوان، لمتابعته الدقيقة لحالتها خلال العامين الماضيين، وحرصه على رفع مستوى الهيموجلوبين وتقديم الدعم النفسي لها، خاصة خلال خضوعها لعملية جراحية دقيقة.

كما وجهت الشكر إلى الدكتور أحمد عبدالحق، استشاري الجراحة بأسوان، لدعمه وتفهمه لطبيعة حالتها منذ عام 2020، ولا سيما خلال عملية استئصال الطحال، وتعريفها بالأمصال الضرورية التي يحتاج إليها مرضى الثلاسيميا بعد الجراحة.
وأكدت هبة محمود أن ما تلقته من دعم طبي وإنساني كان عاملًا أساسيًا في استمرارها ومواجهتها للمرض بثبات وأمل.
