«الإفتاء»: صيام العيد وأيام التشريق حرام شرعا

كتب: يسرا البسيوني

«الإفتاء»: صيام العيد وأيام التشريق حرام شرعا

«الإفتاء»: صيام العيد وأيام التشريق حرام شرعا

حسمت دار الإفتاء، الجدل بشأن حكم صيام اليوم العاشر من شهر ذي الحجة، مؤكدةً أن صيام هذا اليوم محرم شرعًا لأنه يوافق يوم عيد الأضحى المبارك، وهو من الأيام التي نهى الشرع عن صيامها.

الإسلام نهى عن صيام يومي العيد

وأوضحت دار الإفتاء، في بيان توعوي عبر منصاتها الرسمية، أن الإسلام نهى عن صيام يومي العيد؛ وهما عيد الفطر وعيد الأضحى، إلى جانب أيام التشريق الثلاثة التي تلي يوم النحر، لما تحمله هذه الأيام من معاني الفرح وإظهار شعائر العيد والتوسعة على النفس والأهل.

واستشهدت دار الإفتاء بحديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: «أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن صيام يومين، يوم الفطر ويوم النحر»، وهو الحديث الذي رواه الإمامان البخاري ومسلم.

كما أشارت إلى حديث نبيشة الهذلي رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله»، رواه الإمام مسلم، مؤكدة أن هذه الأيام شُرعت لإحياء معاني البهجة وشكر الله تعالى على نعمه.

وأكدت أن يوم العاشر من ذي الحجة يعد من أعظم أيام المسلمين، إذ يجتمع فيه أداء شعائر الحج والأضحية وصلاة العيد، ولذلك لا يجوز صيامه، بخلاف الأيام التسعة الأولى من ذي الحجة التي يُستحب فيها الصيام، خاصة يوم عرفة لغير الحاج لما له من فضل عظيم.


مواضيع متعلقة