«الإفتاء» توضح حكم ترك طواف الوداع للحائض: لا إثم ولا فدية.. والحج صحيح

كتب: يسرا البسيوني

 «الإفتاء» توضح حكم ترك طواف الوداع للحائض: لا إثم ولا فدية.. والحج صحيح

 «الإفتاء» توضح حكم ترك طواف الوداع للحائض: لا إثم ولا فدية.. والحج صحيح

أكدت دار الإفتاء المصرية أن المرأة الحائض لا يلزمها أداء طواف الوداع قبل مغادرة مكة المكرمة، مشيرة إلى أن الفقهاء اتفقوا على سقوط هذا الواجب عنها تيسيرًا ورفعًا للحرج.

وأوضحت دار الإفتاء، في فتوى رسمية لها، أن الأصل في ذلك ما ورد عن سيدنا عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أُمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خفف عن المرأة الحائض»، وهو ما استند إليه جمهور الفقهاء في تقرير الحكم الشرعي.

وأضافت أن المرأة إذا غادرت الأراضي المقدسة دون أداء طواف الوداع بسبب الحيض، فلا شيء عليها شرعًا، ولا يلزمها دم أو فدية، مؤكدة أن حجها صحيح ولا ينقصه ترك الطواف في هذه الحالة لوجود العذر الشرعي.

وشددت دار الإفتاء على أن الشريعة الإسلامية قامت على التيسير ورفع المشقة، خاصة فيما يتعلق بالمناسك والعبادات، بما يراعي أحوال المكلفين وظروفهم المختلفة.


مواضيع متعلقة