«كاميرات الأجساد» تكشف أسرار اللحظات الأخيرة لغواصي إيطاليا في المالديف
«كاميرات الأجساد» تكشف أسرار اللحظات الأخيرة لغواصي إيطاليا في المالديف
لا تزال التحقيقات مستمرة في حادث غرق الغواصين الإيطاليين في أحد كهوف جزر المالديف، بعدما تم انتشال رفات آخر جثمانين خلال الساعات الماضية، لتبدأ عمليات التحقق الرسمية حول أسباب الغرق الرئيسية، وذلك بعدما تم العثور على كاميرات مثبتة على أجساد الغواصين، ما قد يكشف أخيرا ما حدث في لحظاتهم الأخيرة.
البحث عن اللحظات الأخيرة في حياة الغواصين
وكان قد لقى خمسة إيطاليين مصرعهم خلال رحلة بحثية أثناء غوصهم في كهف أسماك القرش، الذي يبلغ عمقه 160 قدمًا في نظام كهوف ديفانا كاندو بجزر المالديف الأسبوع الماضي، وفي المجمل لقى ستة أشخاص حتفهم في عملية الغوص في الكهف، حيث توفي غواص الإنقاذ العسكري المالديفي محمد محمودي بسبب مرض تخفيف الضغط يوم السبت أثناء مهمة انتشال جثث الضحايا.
وتم العثور على كاميرات من نوع GoPro على أجساد أربعة من الضحايا، ويرجح الخبراء أنها قد تكشف اللحظات الأخيرة في حياتهم، بينما يسارع المحققون لمعرفة ما حدث للمجموعة التي غاصت إلى أعماق تتجاوز العمق الموصى به، وفق صحيفة «مترو».

تفاصيل الرحلة
كان الغواصون الإيطاليون الخمسة في رحلة بحثية حول الشعاب المرجانية، صباح يوم الخميس الماضي، لكن يُعتقد أن المجموعة قد نفقت على عمق حوالي 160 قدمًا في الأعماق، إذ انطلقت الرحلة الاستكشافية من يخت دو يورك، الذي لم يكن لديه تصريح يسمح بالغوص لأكثر من 100 قدم.
وقال كارلو سوماكال، زوج الضحية مونيكا ووالد الابنة الضحية أيضا جورجيا، لوسائل الإعلام الإيطالية إن زوجته كانت واحدة من أفضل الغواصات في العالم ولن تعرِّض ابنته للخطر أبدا، موضحا أنها قامت بحوالي 5 آلاف غطسة ولم تكن متهورة أبداً.
فيما نفى منظم الرحلات السياحية الإيطالي الذي أدار رحلة الغوص أنه قام بتفويض أو معرفة بالغوص العميق للمجموعة، والذي تجاوز الحدود المحلية بجزر المالديف، حسبما صرح محاميه لصحيفة كورييري ديلا سيرا الإيطالية المحلية.