ماذا قالت الصحف العالمية عن وداع محمد صلاح لليفربول؟.. لم تبق عين جافة من الدموع

كتب: أمنية سعيد

ماذا قالت الصحف العالمية عن وداع محمد صلاح لليفربول؟.. لم تبق عين جافة من الدموع

ماذا قالت الصحف العالمية عن وداع محمد صلاح لليفربول؟.. لم تبق عين جافة من الدموع

شهدت الصحف والمواقع الرياضية العالمية، صباح اليوم، تغطية واسعة ومكثفة لعددٍ من الملفات والأحداث الكروية البارزة على الساحة الدولية، وتصدرت العناوين مواضيع رئيسية جاء في مقدمتها لفتة الوداع المؤثرة للنجم المصري محمد صلاح لجماهير نادي ليفربول الإنجليزي، إضافة إلى رصد الإيرادات المادية والمالية الضخمة التي حصدتها الأندية عقب إسدال الستار على الجولة الأخيرة والترتيب النهائي لمنافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.

عناوين الصحف العالمية في وداع محمد صلاح

وأولت الصحف الأجنبية اهتمامًا ملحوظًا بالتصريحات المثيرة التي أدلى بها إنريكي ريكيلمي، المرشح الطموح لرئاسة نادي ريال مدريد الإسباني، إلى جانب حالة الترقب والانتظار لإعلان مدرب المنتخب الإسباني عن قائمة اللاعبين الرسمية المستدعاة لخوض منافسات كأس العالم 2026، فضلًا عن تسليط الضوء على الوداع التاريخي من جماهير مانشستر سيتي لمدربهم الإسباني بيب جوارديولا.

وركزت صحيفة «ميرور» البريطانية الشهيرة في نسختها الصادرة اليوم على التفاصيل العاطفية المحيطة بوداع النجم محمد صلاح لجماهير ملعب «آنفيلد»، تزامنًا مع نهاية الموسم الحالي وتأكيد رحيله عن صفوف الريدز خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، وعنونت الصحيفة هذا الحدث قائلة: «محمد صلاح يستمتع بوداع أنيق لليفربول، لكن اللحظة التي جمعته بآرني سلوت تحكي قصة أخرى».

وفي المقابل، تفاعلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية مع هذا الحدث المؤثر وكتبت في صفحاتها: «حظي كل من النجم المصري محمد صلاح والظهير الأيسر أندي روبرتسون باستقبال حافل وهتافات حاشدة بعد نهاية المباراة، حيث ودّعا ليفربول وجماهيره الوفية»، وأكملت الصحيفة واصفة الأجواء العاطفية في الملعب بقولها: «هذا ليس مجرد وداع عادي أو عابر، بل هو وداع مميز واستثنائي لاثنين من عمالقة النادي الأوفياء الذين منحوهم وعاشوا معهم لحظات لا تُنسى؛ لقد كانت مشاهد رائعة وحزينة في مدرجات أنفيلد، ولم تبقَ عين واحدة جافة من الدموع».

ليلة وداع حزينة

وسلطت صحيفة «ذا صن» الشهيرة الضوء على الإنجاز التاريخي والرقم القياسي الجديد الذي سجله النجم المصري، بعدما تربع على عرش أكثر اللاعبين صناعة للأهداف مع نادي ليفربول في تاريخ مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز؛ حيث كتبت عنوان: «مو يرحل، محمد صلاح يحطم رقمًا قياسيًا جديدًا بدموع الفرح، لكن فريق برينتفورد يحرمه من تحقيق وداع مثالي بانتصار في ملعب أنفيلد»، وتابعت الصحيفة مستعرضة الأثر البالغ للاعب في مسيرة الفريق قائلة: «إذا كان هناك لاعب واحد بفرده قد نقل ليفربول من مجرد مرحلة العظمة إلى منصات المجد الحقيقي، وخاصةً خلال الحقبة الذهبية تحت قيادة المدير الفني الألماني يورجن كلوب، فهو بكل تأكيد صلاح».

وأفردت صحيفة «الجارديان» مساحة لتحليل المباراة الأخيرة والوضع المستقبلي للفريق، وكتبت في هذا الصدد: «ليفربول يتعادل مع برينتفورد في ليلة وداع ملعب أنفيلد التاريخي لكل من صلاح وروبرتسون»، وأضافت الصحيفة في قراءتها الفنية والنفسية للمرحلة المقبلة قائلة: «إنه لمن الصعب جدًا استيعاب أو تخيل شكل فريق ليفربول وهو يلعب بدون ركيزتيه الأساسيتين محمد صلاح وأندي روبرتسون، ومن الصعب أيضًا وبدرجة كبيرة التكهن بمصير وشكل فريق المدير الفني الجديد آرني سلوت في منافسات الموسم المقبل في ظل غيابهما التام؛ ولعل الجانب الإيجابي الوحيد في هذا الموسم الاستثنائي والصعب والمليء بالتقلبات لنادي ليفربول هو انتهائه أخيرًا».