بينهم نمر افترس 400 شخص.. أكثر هجمات الحيوانات فتكا على مر التاريخ
بينهم نمر افترس 400 شخص.. أكثر هجمات الحيوانات فتكا على مر التاريخ
تستطيع الحيوانات البرية المفترسة أن تقتل العديد من الضحايا كل عام سواء من الحيوانات أو البشر بقوة كبيرة، حيث تودي بحياة حوالي مليون شخص سنويا على مستوى العالم، وبين الحين والآخر يتلقى البشر تذكيرا مؤلما بقوة الطبيعة الفتاك.
ورصدت صحيفة «ديلي ستار» البريطانية، بعض من أكثر حالات الوفاة المروعة المرتبطة بالحيوانات على مر العصور، والعديد منها مروعة ذات خسائر بشرية جماعية.
نمر شامباوات
كانت أنثى نمر مدينة شامباوات النيبالية عبارة عن وحشا مسؤولا عن وفاة 436 شخصًا، في دولتي الهند ونيبال، حيث أدت إصابة في فكها أثناء رحلة صيد في تسعينيات القرن التاسع عشر، لعدم قدرتها على اصطياد فرائس سريعة الحركة مثل الغزلان، لذلك، حولت اهتمامها إلى البشر.
وعلى مدى العقد التالي، أشرفت على عهد دموي من الرعب في بلدة تشامباوات النيبالية، حيث قتلت أكثر من 200 شخص قبل أن يتم طردها عبر الحدود إلى الهند، لكنها لم تميز بين أحد، حيث قتلت في الهند عددا يعادل ما قتلته في نيبال، وفي النهاية، تمكن الصياد الإنجليزي جيم كوربيت من القضاء عليها.

قروش سفينة يو إس إس إنديانابوليس
في الأيام الأخيرة من الحرب العالمية الثانية، تعرضت الطرادة الثقيلة يو إس إس إنديانابوليس الأمريكية لهجوم طوربيدي من الغواصة اليابانية آي-58، حيث غرقت السفينة بسرعة كبيرة لدرجة أنه لم يكن من الممكن إرسال إشارة استغاثة، ما ترك ما يقرب من 900 بحار تائهين لأيام في مياه المحيط الهادئ الوسطى المليئة بأسماك القرش.
وقد لوثت الانفجارات مياه البحر بالزيت والحطام ودماء البحارة المصابين والقتلى، ما أدى إلى جذب مئات أسماك القرش التي التهمت حوالي 150 من الرجال العاجزين، وبين القروش والطقس العاصف فقد ما يقرب من 600 رجل حياتهم.

هجوم الكوجر
في عام 1991 وبولاية كولورادو الأمريكية، ذهب سكوت لانكستر، وهو رياضي في المدرسة الثانوية يبلغ من العمر 18 عامًا، للركض خلال عطلة مدرسية لكنه لم يعد أبدا، فبعد يومين، عثر رجال الإنقاذ على جثة المراهق في قبر ضحل، ولاحظوا آثار أقدام كبيرة متقاطعة على وجهه.
وكان جلد سكوت نصف مسلوخ، وأعضاؤه الداخلية قد أُزيلت، حيث قُتل الشاب ونُهِش نصفه على يد أسد جبلي، ولا تزال وفاة نجم ألعاب القوى الحادثة الأكثر صدمة لهجوم أسد جبلي وقتل إنسان، وحينها هزت المجتمع الذي فقد أحد أكثر شبابه الرياضيين موهبة.