بالأرقام.. كيف زادت مخاطر أسواق العمل نتيجة تداعيات أزمة الشرق الأوسط؟
بالأرقام.. كيف زادت مخاطر أسواق العمل نتيجة تداعيات أزمة الشرق الأوسط؟
أوضح مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء تزايد مخاطر أسواق العمل عالميًّا نتيجة تداعيات أزمة الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة، فبحسب تقديرات منظمة العمل الدولية، قد تتراجع ساعات العمل في الدول العربية بنسبة تصل إلى 10.2% حال التصعيد الحاد، بينما يعمل 40% من العمالة العربية في قطاعات تُعد الأكثر تعرضًا للأزمة.
ساعات العمل
ولفت معلومات الوزراء على الصفحة الرسمية له على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، إلى أن التقديرات تشير إلى خسائر قد تصل إلى 3 تريليونات دولار في دخل العمل العالمي، مع تراجع متوقع في ساعات العمل بآسيا والمحيط الهادئ بنسبة 1.5% بحلول 2027، في وقت يعمل فيه 22% من العمال، موضحا أن هناك قطاعات عالية المخاطر تزيد مخاطر أسواق العمل نتيجة تداعيات أزمة الشرق الأوسط كالتالي :
%40 من العمالة في الدول العربية تعمل في قطاعات عالية التعرض للأزمة.
تراجع الدخل
3 تريليونات دولار خسائر متوقعة في دخل العمل العالمي.
%10.2 النسبة المتوقعة لتراجع ساعات العمل في الدول العربية حال تصاعد أزمة الشرق الأوسط بشكل حاد.
%1.5 النسبة المتوقعة لتراجع ساعات العمل في آسيا والمحيط الهادئ بحلول 2027.
%22 من العمال في آسيا والمحيط الهادئ يعملون في قطاعات عالية التعرض لمخاطر الأزمة الحالية.