بعد وفاته.. معلومات عن إمام المسجد الأقصى الشيخ وليد صيام

كتب: محمد عبد العزيز

بعد وفاته.. معلومات عن إمام المسجد الأقصى الشيخ وليد صيام

بعد وفاته.. معلومات عن إمام المسجد الأقصى الشيخ وليد صيام

خيم الحزن على مدينة القدس صباح الخميس بعد إعلان وفاة الشيخ وليد صيام، إمام وخطيب المسجد الأقصى، الذي ارتبط اسمه لعقود بأروقة المسجد المبارك وبالحياة الدينية والتعليمية في المدينة المقدسة.

وشكل خبر وفاة الشيخ صيام صدمة وحالة من التأثر بين المصلين وسكان القدس، الذين عرفوه إمامًا وخطيبًا وواعظًا حاضرًا في المسجد الأقصى، وصوتًا مألوفًا ارتبط بخطب الجمعة والدروس الدينية والأنشطة الدعوية داخل أحد أهم المعالم الإسلامية في العالم، بحسب وسائل إعلام فلسطينية.

معلومات عن الشيخ وليد صيام

وعلى مدار سنوات طويلة، شغل الشيخ وليد صيام موقعًا بارزًا ضمن دائرة الأئمة والخطباء في المسجد الأقصى، كما عمل واعظًا ومأذونًا شرعيًا ومدرسًا للقرآن الكريم والعلوم الإسلامية، وأسهم في نشر المعرفة الشرعية بين أجيال متعاقبة من أبناء القدس ومرتادي المسجد.

ولم يقتصر دوره على الإمامة والخطابة، بل امتد إلى العمل المجتمعي والإرشاد الديني، حيث عرفه المقدسيون مرجعًا في شؤون الأسرة والزواج من خلال عمله مأذونًا شرعيًا، فضلًا عن مشاركته المستمرة في الأنشطة التوعوية والدعوية المرتبطة بالمسجد الأقصى والمؤسسات الدينية في القدس.

وخلال السنوات الأخيرة، تراجع حضور الشيخ صيام في المسجد الأقصى بسبب ظروفه الصحية، بعدما واجه أزمة مرضية طويلة أثرت على قدرته على ممارسة مهامه بصورة منتظمة.

تدهور تدريجي في حالته الصحية

وبحسب تقارير محلية، شهدت حالته الصحية تدهورًا تدريجيًا خلال الفترة الماضية، قبل أن يُعلن عن وفاته صباح الخميس بعد صراع مع المرض.

وأعقب إعلان الوفاة موجة واسعة من رسائل النعي والتعازي من شخصيات دينية ومصلين وناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث استعاد كثيرون ذكرياتهم مع الشيخ الراحل، مشيدين بمسيرته الطويلة في خدمة المسجد الأقصى ودوره في الإمامة والتعليم والتوجيه الديني.

كما تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع مصورة للشيخ وليد صيام داخل المسجد الأقصى، مستذكرين سنوات حضوره في رحابه وإسهاماته في خدمة المصلين ونشر العلوم الشرعية، مؤكدين أن رحيله يمثل خسارة لأحد الوجوه الدينية المعروفة في القدس والمسجد الأقصى.