أفضل طرق تنشيط هرمون حرق الدهون.. خطوات بسيطة تساعدك على خسارة الوزن

كتب: أمنية سعيد

أفضل طرق تنشيط هرمون حرق الدهون.. خطوات بسيطة تساعدك على خسارة الوزن

أفضل طرق تنشيط هرمون حرق الدهون.. خطوات بسيطة تساعدك على خسارة الوزن

تلعب الهرمونات دورًا أساسيًا في تنظيم العديد من وظائف الجسم، بما في ذلك الشهية، وتخزين الدهون، ومعدلات حرق الطاقة، فبينما تدفع بعض الهرمونات الإنسان إلى الشعور بالجوع وتناول المزيد من الطعام، تعمل أخرى على تقليل الشهية وتحفيز الجسم على استخدام الدهون المخزنة كمصدر للطاقة، ولهذا السبب، فإن الحفاظ على توازن هذه الهرمونات يعد أحد العوامل المهمة في التحكم بالوزن وتعزيز عملية حرق الدهون، ما يجعل البعض يبحث عن أفضل طرق تنشيط هرمون حرق الدهون.

أفضل طرق تنشيط هرمون حرق الدهون

وعن أفضل طرق تنشيط هرمون حرق الدهون، يُعد هرمون «الجريلين» من أبرز الهرمونات المسؤولة عن الشعور بالجوع، حيث يرسل إشارات إلى الدماغ تفيد بأن الجسم بحاجة إلى الطعام، وتشير الدراسات إلى أن تقليل السعرات الحرارية لفترات طويلة يؤدي إلى زيادة إنتاج هذا الهرمون، وهو ما يفسر شعور الكثيرين بالجوع المستمر أثناء اتباع الحميات الغذائية القاسية، بل واستمرار هذا الشعور حتى بعد مرور أشهر على بدء النظام الغذائي، بحسب ما ذكر موقع «health line».

وفي المقابل، يفرز الجسم هرمونات تساعد على تقليل الشهية، من أشهرها هرمون «اللبتين» الذي تنتجه الخلايا الدهنية، وتكمن وظيفته في إرسال إشارات إلى الدماغ تفيد بالشبع وتقليل الرغبة في تناول الطعام، إلا أن زيادة الوزن قد تؤدي إلى ما يعرف بـ«مقاومة اللبتين»، وهي حالة يصبح فيها الدماغ أقل استجابة لإشارات هذا الهرمون، ويمكن تحسين فعاليته من خلال فقدان الوزن تدريجيًا والاعتماد على الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة مثل الخضروات والفواكه والمكسرات.

الدهون

ويأتي هرمون «الأنسولين» ضمن الهرمونات الأكثر تأثيرًا في عملية تخزين الدهون وحرقها، إذ يعمل على تنظيم مستويات السكر في الدم ومساعدة الخلايا على امتصاص الجلوكوز واستخدامه في إنتاج الطاقة، لكن عند تناول كميات كبيرة من الكربوهيدرات والسعرات الحرارية، يتحول الفائض من الجلوكوز إلى دهون مخزنة في الجسم، لذلك يُنصح بالاعتماد على الكربوهيدرات ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض، مثل الحبوب الكاملة والخضروات والفواكه، لأنها تطلق السكر في الدم بشكل تدريجي وتقلل فرص تخزينه على هيئة دهون.

ومن الهرمونات المهمة أيضًا هرمون «الأديبونكتين»، الذي تفرزه الخلايا الدهنية ويساعد على تحسين حساسية الجسم للأنسولين، بالإضافة إلى تعزيز قدرة الجسم على حرق الدهون وتحويلها إلى طاقة، ويزداد مستوى هذا الهرمون عادة لدى الأشخاص الأقل وزنًا، كما يمكن تحفيز إنتاجه من خلال زيادة النشاط البدني وتناول الدهون الصحية الموجودة في الأسماك والأفوكادو وزيت الزيتون والمكسرات.

تحفيز هرمونات حرق الدهون

أما هرمون «الجلوكاجون»، فيعمل بشكل معاكس للأنسولين، حيث يساعد الجسم على استخدام الدهون والكربوهيدرات المخزنة لإنتاج الطاقة عند الحاجة، ولرفع مستويات هذا الهرمون، يُنصح بتناول وجبات غنية بالبروتين مع تقليل الكربوهيدرات، مثل الأسماك واللحوم الخالية من الدهون والمأكولات البحرية والتوفو والمكسرات.

ويُعد هرمون «الإبينفرين» أو «الأدرينالين» من الهرمونات التي تسهم في زيادة معدلات حرق الدهون وتقليل الشهية بصورة مؤقتة، إذ يفرزه الجسم خلال المواقف التي تتطلب استجابة سريعة أو مجهودًا بدنيًا مكثفًا، ويعتبر التدريب المتقطع عالي الكثافة «HIIT» من أفضل الطرق الطبيعية لتحفيز إفراز هذا الهرمون، حيث يعتمد على فترات قصيرة من التمارين المكثفة تتخللها فترات راحة قصيرة، ما يساعد على تعزيز اللياقة البدنية وزيادة استهلاك الدهون كمصدر للطاقة.