من الاكتئاب إلى الرشاقة.. كيف خسرت الفنانة غادة عادل 16 كيلوجراما في 3 أشهر؟
من الاكتئاب إلى الرشاقة.. كيف خسرت الفنانة غادة عادل 16 كيلوجراما في 3 أشهر؟
- غادل عادل
- غادة عادل
- نظام غادة عادل الغذائي
- غادة عادل صاحبة السعادة
- حقن المونجارو
- غادة عادل فقدان الوزن
بين زيادةٍ مفاجئة في الوزن وتحولٍ لافت في المظهر، خطفت الفنانة غادة عادل أنظار الجمهور بعد ظهورها بإطلالة مختلفة في برنامج «صاحبة السعادة»، كاشفة عن كواليس رحلتها مع الاكتئاب وزيادة الوزن، وكيف نجحت في استعادة رشاقتها بخسارة 16 كيلوجرامًا خلال فترة قصيرة؟
غادة عادل تكشف تفاصيل أزمتها النفسية
خلف ابتسامة غادة عادل التي اعتادها الجمهور، كانت هناك فترة صعبة مليئة بالتحديات النفسية والصحية، تركت آثارها الواضحة على حياتها ومظهرها، إذ كشف عن واحدة من أصعب الفترات التي مرت بها، تسببت في زيادة وزنها نتيجة أزمة نفسية قاسية عاشتها بعيدًا عن الأضواء.
وأوضحت خلال استضافتها مع الإعلامية إسعاد يونس، أنّها دخلت في حالة من الاكتئاب دفعتها إلى تناول الطعام بشكل متواصل ودون تمييز بين أكل صحي وغير صحي، ما أدى في نهاية المطاف إلى زيادة وزنها بشكل كبير حتى وصل إلى نحو 77 كيلوجرامًا، الأمر الذي أثر على حالتها النفسية بشكل كبير وزاد من صعوبة الموقف عليها.
ومع تزايد النصائح من المحيطين بها بضرورة اللجوء إلى حقن التخسيس «مونجارو» كطريق مختصر لاستعادة رشاقتها، لم تتعامل «غادة» مع الأمر باعتباره حلًا سحريًا، وفضّلت أن تسلك الطريق الآمن، فقبل اتخاذ أي خطوة، استعانت بطبيبٍ متخصص وخضعت لفحوصات وتحاليل دقيقة؛ للتأكد من ملاءمة العلاج لحالتها الصحية، لتبدأ بعدها رحلة استعادة توازنها الجسدي والنفسي معًا.
نظام غذائي صحي وتمارين رياضية
وأشارت غادة عادل إلى أن نتائج الفحوصات الطبية جاءت مطمئنة وأكدت إمكانية استخدامها لهذه الحقن بأمان، لتبدأ بناءً على ذلك رحلتها الفعلية في فقدان الوزن تحت إشراف طبي دقيق ومباشر، بالتزامن مع حرصها الشديد على ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، والالتزام الصارم بنظام غذائي صحي ومتوازن يعتمد بشكل أساسي على تناول كميات محدودة ومحسوبة من الطعام.
حققت «غادة» نجاحًا كبيرًا، وتمكنت من إنقاص وزنها ليصل إلى 61 كيلوجرامًا خلال فترة زمنية وجيزة لم تتجاوز 3 أشهر فقط، مشددة على أنّ نجاح التجربة لم يكن مدفوعًا بفاعلية الحقن وحدها، وإنّما كان ثمرة الجمع والتنسيق بين العلاج الدوائي والمتابعة الطبية المستمرة، إلى جانب اتباع النظام الغذائي الصحيح والالتزام بالتدريبات الرياضية السليمة.
ما حقن التخسيس مونجارو؟
ويعتبر دواء «مونجارو»، وهو الاسم التجاري المعروف علميًا لدواء «تيرزيباتيد»، أحد العلاجات الطبية المتطورة والفعالة التي تُستخدم بشكل أساسي بهدف خفض مستويات السكر المرتفعة في الدم لدى المرضى، وتعتمد آلية عمل هذا الدواء في الجسم على تنشيط مستقبلين حيويين هامين يطلق عليهما مستقبلات GLP-1 ومستقبلات GIP، حيث يساهم هذا التنشيط المزدوج في رفع مستويات الإنكريتينات، والتي تمثل الهرمونات الطبيعية المسؤولة عن تنظيم عمليات التمثيل الغذائي في الجسم، بحسب ما ذكرت الصفحة الرسمية لمعاهد الصحة الوطنية الأمريكية .
ويعمل الدواء بطرق متعددة ومتكاملة؛ حيث يساعد الجسم ويوجهه نحو إنتاج المزيد من هرمون الأنسولين عند الحاجة الفعلية إليه، كما أنه يساهم في تقليل كمية الجلوكوز أو السكر التي يقوم الكبد بإنتاجها وإفرازها في الجسم، فضلًا عن دورها المباشر في إبطاء سرعة هضم الطعام داخل المعدة، وهو ما يعمل في النهاية على خفض مستويات السكر في الدم، بالإضافة إلى خفض مستوى الهيموجلوبين السكري المعروف بالـ«HbA1c» أو السكر التراكمي.
وفيما يخص الفئات المستهدفة، فيمكن للأشخاص البالغين الذين تزيد أعمارهم على 18 عامًا، والذين يعانون من داء السكري من النوع الثاني، تناول دواء مونجارو كجزء من خطتهم العلاجية، كما أنّه لا يوصف عادةً إلا للأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة، حيث يشترط أن يبلغ مؤشر كتلة الجسم لديهم، «BMI»، حوالي 35 كيلوجراما/م² أو أكثر من ذلك، إضافة إلى ضرورة وجود حالات نفسية أو مشاكل طبية أخرى مرتبطة ومصاحبة لمرض السمنة لديهم.
ورغم تلك الشروط، فإنه يمكن للأطباء وصف دواء مونجارو أيضًا للشخص المصاب بداء السكري من النوع الثاني حتى وإن كان مؤشر كتلة الجسم لديه أقل من 35 كيلوجراما/م²، وذلك في حال توافر شرط محدد وهو أن يكون استخدام الأنسولين التقليدي كبديل علاجي سيؤثر سلبًا على وظيفة المريض أو حياته المهنية بسبب المخاطر المحتملة الناتجة عن انخفاض نسبة السكر في الدم بشكل حاد، وهي الحالة الطبية المعروفة أيضًا باسم نقص السكر في الدم أو نقص السكر في الدم.