800 مليون شخص.. وصول نسب الإصابة بالسمنة المفرطة إلى مستويات غير مسبوقة

كتب: شروق مراد

800 مليون شخص.. وصول نسب الإصابة بالسمنة المفرطة إلى مستويات غير مسبوقة

800 مليون شخص.. وصول نسب الإصابة بالسمنة المفرطة إلى مستويات غير مسبوقة

لا تزال الأبحاث الطبية مستمرة، للسيطرة على أزمة السمنة عالميًا، خاصة مع وصول أعداد البالغين الذين يعانون من السمنة المفرطة، إلى مستويات غير مسبوقة، وتشير البيانات إلى أن مئات الملايين يستخدمون حقن إنقاص الوزن، كحل مؤقت، لأن التوقف عنها بمثابة كارثة جديدة.

أظهرت دراسة عالمية أن ما يقرب من 800 مليون شخص، حول العالم، يعانون من زيادة الوزن، لدرجة تجعلهم مؤهلين لتلقي حقن قوية لإنقاص الوزن، إذ وصلت أزمة السمنة إلى مستوى، يجعل أكثر من ربع البالغين، يندرجون ضمن الفئة التي يمكن للأطباء أن يفكروا في وصف الحقن لها، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

تحليل بيانات الآلاف في 99 دولة

قام الباحثون بتحليل البيانات الصحية لأكثر من 810 آلاف بالغ، في 99 دولة، باستخدام مسوحات وطنية واسعة النطاق لتعكس أرقام السكان العالمية، إذ سجلت أعلى المعدلات في أوروبا وأمريكا الشمالية، حيث تأهل أكثر من اثنين من كل خمسة بالغين، وهو معدل أعلى بكثير من المتوسط العالمي، ولم تسجل مستويات مماثلة إلا في جزر المحيط الهادئ.

800  مليون شخص.. وصول نسب الإصابة بالسمنة المفرطة إلى مستويات غير مسبوقة

وإلى جانب ذلك كانت النساء أكثر عرضة للسمنة مقارنة بالرجال، بينما ارتفعت النسبة بشكل حاد مع التقدم في السن.

كيف تعمل حقن إنقاص الوزن؟

تعمل حقن إنقاص الوزن عن طريق تقليل الشهية، مما يساعد الناس على الشعور بالشبع لفترة أطول، وتناول كميات أقل من الطعام، وبالتالي فقدان ما بين 15 إلى 20% من وزن الجسم، وهو أكثر بكثير مما يحققه معظم الناس، من خلال اتباع نظام غذائي فقط.

وتأتي هذه الدراسة في الوقت الذي حذر فيه الخبراء، من أن العديد من الأشخاص الذين يبدأون حقن إنقاص الوزن، قد يحتاجون إلى الاستمرار عليها على المدى الطويل، بعد أن وجدت مراجعة رئيسية أن الوزن غالبًا ما يعود بمجرد التوقف عن العلاج.

وقد فحصت الدراسة، التي قادها باحثون في جامعة أكسفورد، ونشرت في المجلة الطبية البريطانية، وشملت أكثر من 9300 شخص، مشيرا إلى أن الوزن عادة ما يعود في غضون عامين من التوقف عن الحقن، وغالبًا ما يكون ذلك أسرع بكثير، من الأشخاص الذين فقدوا الوزن، من خلال النظام الغذائي والتمارين الرياضية فقط.