تغني في افتتاح كأس العالم 2026.. لماذا تعتبر شاكيرا المكسيك وطنها الثاني؟
تغني في افتتاح كأس العالم 2026.. لماذا تعتبر شاكيرا المكسيك وطنها الثاني؟
مع استعدادها لإحياء حفل افتتاح كأس العالم 2026، وصلت النجمة الكولومبية شاكيرا إلى مدينة مكسيكو سيتي وسط أجواء احتفالية تسبق انطلاق الحدث الرياضي الأكبر في العالم، وسرعان ما أثارت تفاعلًا واسعًا بعدما وصفت المكسيك بأنها "بيتها"، مؤكدة مجددًا عمق العلاقة التي تجمعها بالجمهور المكسيكي الذي كان أحد أبرز الداعمين لمسيرتها الفنية على مدار أكثر من ثلاثة عقود، بحسب موقع rsvpclique الأمريكي.
لماذا تعتبر شاكيرا المكسيك وطنها الثاني؟
وشاركت شاكيرا متابعيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورًا من المطار وهي تحمل الكرة الرسمية للبطولة، قبل أن تنشر صورة أخرى بجوار تمثال السيدة جوادالوبي، مرفقة إياها بعبارة: «وصلت إلى بيتي»، وهي الكلمات التي لاقت تفاعلًا كبيرًا من جمهورها المكسيكي.
وتستعد النجمة العالمية لتقديم أغنية Dai Dai، الأغنية الرسمية لكأس العالم 2026، للمرة الأولى على المسرح خلال حفل افتتاح البطولة المقرر إقامته في Estadio Azteca يوم 11 يونيو، بمشاركة الفنان النيجيري Burna Boy.
ولا تتوقف مشاركة شاكيرا عند حفل الافتتاح فقط، إذ من المنتظر أن تكون ضمن نجوم العرض الفني الخاص بنهائي كأس العالم يوم 19 يوليو، إلى جانب Madonna وفرقة BTS، في حدث يُتوقع أن يكون من أكبر العروض الموسيقية المرتبطة بالبطولة.

لماذا تشعر شاكيرا أن المكسيك وطنها؟
تعود العلاقة الخاصة بين شاكيرا والمكسيك إلى أكثر من 30 عامًا، حيث كانت المكسيك من أوائل الدول التي احتضنت موهبتها خارج كولومبيا وساهمت في انتشارها على المستوى العالمي.
وخلال منتصف التسعينيات، لعبت الإذاعات والقنوات التلفزيونية المكسيكية دورًا مهمًا في الترويج لألبومها الشهير Pies Descalzos، الأمر الذي ساعدها على الوصول إلى جمهور واسع في أمريكا اللاتينية والانطلاق نحو النجومية العالمية.

وكثيرًا ما وصفت شاكيرا جمهور المكسيك بأنه جمهورها، مؤكدة في أكثر من مناسبة أنها تشعر بأنها مكسيكية في القلب، كما اعتادت الإقامة في البلاد لفترات طويلة خلال التحضير لجولاتها الفنية الكبرى.

نجاحات قياسية في المكسيك
يعكس النجاح الكبير الذي حققته شاكيرا في المكسيك عمق هذه العلاقة، إذ سجلت حضورًا جماهيريًا ضخمًا في عدد من حفلاتها، أبرزها الحفل المجاني التاريخي الذي أحيته في ساحة زوكالو الشهيرة بمكسيكو سيتي، والذي حضره نحو 400 ألف شخص.
وتصف الفنانة الكولومبية علاقتها بالمكسيك بأنها قصة حب وصداقة استمرت لسنوات طويلة، مشيدة دائمًا بحفاوة الاستقبال والدعم الذي تلقته من الجمهور المكسيكي منذ بداياتها الفنية.
ومع استعدادها لإحياء واحدة من أبرز فقرات كأس العالم 2026، يبدو أن شاكيرا لا تزال ترى في المكسيك أكثر من مجرد محطة فنية ناجحة، بل بلدًا لعب دورًا محوريًا في مسيرتها، ولهذا لا تتردد في وصفه بأنه "وطنها الثاني".