أول ظهور للدكتور حسام أبو صفية في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ اعتقاله.. «هزال وإهمال طبي»
أول ظهور للدكتور حسام أبو صفية في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ اعتقاله.. «هزال وإهمال طبي»
كتبت- رؤى ممدوح:
بجسد أنهكه الاعتقال وملامح حفرت المعاناة تفاصيلها على وجهه، ظهر الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية للمرة الأولى منذ اعتقاله قبل أكثر من عام ونصف من داخل مستشفى كمال عدوان، قي بيت لاهيا، شمال قطاع غزة.
الظهور الأول لحسام أبو صفية
وداخل قاعة المحكمة العليا الإسرائيلية في القدس المحتلة، بدا مدير مستشفى كمال عدوان أكثر هزالًا مما عرفه زملاؤه ومرضاه، مرتديًا ملابس السجن البيضاء، بينما كانت يداه مقيدتين بالحديد، ولحيته الطويلة تضفي على المشهد مزيدًا من القسوة، لم يكن الرجل الذي اعتاد الوقوف إلى جانب الجرحى والمرضى في شمال قطاع غزة يشبه صورته التي عرفها الفلسطينيون خلال الحرب، إذ عكس مظهره حجم ما تعرض له خلال أشهر الاحتجاز.
وضع صحي خطر وإهمال طبي
ويأتي الظهور الأول لـ«أبو صفية» وسط تحذيرات متصاعدة بشأن وضعه الصحي، بعدما كشفت محاميته عن تدهور خطير في حالته داخل السجون الإسرائيلية، مؤكدة أنه فقد نحو 40 كيلوغرامًا من وزنه ويعاني من اضطرابات في دقات القلب دون تلقي العلاج اللازم، كما أفادت بتعرضه للتعذيب والضرب الشديد، واحتجازه في زنازين عزل تحت الأرض في ظروف وصفتها بالقاسية، تشمل التجويع والإهمال الطبي الممنهج.
وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة، استنادًا إلى إفادات محاميته، إن الطبيب المعتقل منذ 27 ديسمبر 2024 يواجه حرمانًا متعمدًا من العلاج، ويتعرض لانتهاكات وصفتها بالوحشية داخل السجون، في وقت يعيش فيه مئات من أفراد الطواقم الطبية الفلسطينية أوضاعًا مشابهة بعد اعتقالهم خلال الحرب على القطاع.
وفي وقت سابق قالت ألبينا أبو صفية، زوجة الدكتور حسام أبو صفية، إن حالتها النفسية ونفسية أطفالها تدهورت بسبب استمرار احتجاز زوجها في سجون الاحتلال، وأضافت أن العائلة لا تستطيع العيش بدون وجوده بجانبهم، مؤكدة أنها تعيش مع أطفالها في ظروف صعبة بعد هدم منزلهم بسبب العدوان الإسرائيلي، ما دفعهم إلى النزوح والعيش في منازل مؤقتة.