على غرار محمد الدرة..الاحتلال يقتل طفلا بالرصاص أمام والده

كتب: حسن رمضان

على غرار محمد الدرة..الاحتلال يقتل طفلا بالرصاص أمام والده

على غرار محمد الدرة..الاحتلال يقتل طفلا بالرصاص أمام والده

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، استهداف أطفال غزة، ضمن خروقاته المتواصلة على القطاع الذي يعاني من كارثة إنسانية منذ 7 أكتوبر من العام 2023، كان آخرها، استشهاد طفل يدعى ريان 3 سنوات، بينما كان بين ذراعي والده بهاء أبو العجين الذي أُصيب بدوره في مدينة دير البلح، على غرار الطفل محمد الدرة الذي استشهد في 30 سبتمبر 2000.

استشهاد أكثر من 21289 طفلاً منذ أكتوبر 2023

وارتفع عدد الشهداء الأطفال إلى أكثر من 21289 طفلاً منذ أكتوبر 2023، بينما تجاوز عدد الجرحى من الأطفال 44500 طفل، فيما نقلت وسائل إعلام فلسطينية عن تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إلى أن أكثر من 39000 طفل فقدوا أحد والديهم أو كليهما، من بينهم 17000 طفل أصيبوا باليتم الكامل. لكن الأرقام الأكثر إزعاجاً تأتي من الدراسات الميدانية الحديثة

تفاصيل استشهاد الطفل ريان.. كان بين ذراعي والده

وكشفت وسائل إعلام فلسطينية، تفاصيل استشهاد الطفل الفلسطيني ريان، قائلة إنه لم يكن يدرك أن عودته برفقة والده من زيارة عائلية شرق مدينة دير البلح ستكون الرحلة الأخيرة في حياته، موضحة أنه في مساء أمس الأحد، تحولت طريق العودة إلى مسرح لجريمة جديدة راح ضحيتها طفلا أصيب برصاص الاحتلال في الرأس، بين ذراعي والده، الذي أُصيب بدوره واعتقلته قوات الاحتلال لساعات قبل أن يُلقى مصابًا إلى جانب جثمان نجله على أحد الطرق الرئيسية وسط قطاع غزة.

الطفل ريان

وأوضح مختار العائلة نواف أبو العجين، في تصريح صحفي، إن قوة إسرائيلية كانت تتمركز داخل أحد المنازل المطلة على الطريق في المنطقة، قبل خروجها وفتحها النار بشكل مباشر تجاه المدنيين دون أي إنذار أو محاولة توقيف، وأدى إطلاق النار إلى إصابة الطفل ريان برصاصة في الرأس أثناء وجوده في حضن والده، ما تسبب بإصابته بجروح بالغة أودت بحياته لاحقًا.

الرصاصة الإسرائيلية تسببت بإصابة خطيرة في رأس الطفل ريان

وأشار نواف، إلى أن الرصاصة تسببت بإصابة خطيرة في رأس الطفل ريان، فيما أصيب والده بجرح في ساقه اليمنى، فيما أكدت عائلة الطفل الفلسطيني الشهيد، أن الأب كان يحمل طفله لحظة إطلاق النار، قبل سقوط الرصاصة عليهما معًا، ليتحول المشهد في ثوانٍ إلى مأساة إنسانية.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأب المصاب وطفله ريان الجريح، إلى جانب خالد أبو غرابة، ونقلتهم إلى موقع عسكري قرب المنطقة، واحتُجز الأب ونجله لساعات طويلة رغم إصابتهما، دون توفير الرعاية الطبية اللازمة، في وقت كان الطفل ينزف من إصابته الخطيرة، بينما عانى والده من جرح بالغ في ساقه.

إفراج قوات الاحتلال عن والد ريان بعد نحو 6 ساعات من احتجازه

وتابع مختار عائلة أبو العجين قائلا، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أفرجت عن الأب بعد نحو 6 ساعات من احتجازه، حيث ألقته إلى جانب نجله على شارع صلاح الدين قرب مفترق أبو هولي بعد منتصف الليل، دون إبلاغ الصليب الأحمر أو أي جهة مختصة، مشيرا إلى أن جنود الاحتلال الإسرائيلي اكتفوا بربط ساق الأب المصابة بشريط طبي، قبل تركه إلى جانب الطفل ريان على قارعة الطريق، فيما استمر احتجاز خالد أبو غرابة.

وبعد ساعات من البحث، عثر فلسطينيون على الأب ونجله ونقلوهما إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، وهناك أُعلن عن استشهاد الطفل ريان متأثرًا بإصابته، بينما خضع والده للعلاج من الجروح التي أصيب بها.


مواضيع متعلقة