مدير وحدة مكافحة الإرهاب السابق: ما حدث في رابعة والنهضة تجاوز الاعتصام وتحول إلى معسكر
مدير وحدة مكافحة الإرهاب السابق: ما حدث في رابعة والنهضة تجاوز الاعتصام وتحول إلى معسكر
أبدى اللواء عادل عزب، مدير وحدة مكافحة الإرهاب السابق بقطاع الأمن الوطني، تحفظه على استخدام مصطلح «اعتصام» لوصف ما جرى في ميداني رابعة العدوية والنهضة، مؤكدًا أن الاعتصام في مفهومه المتعارف عليه يتمثل في تجمع سلمي لمواطنين يهدف إلى التعبير عن موقف أو رأي سياسي بصورة سلمية.
وأوضح خلال لقائه مع الإعلامي محمود السعيد في برنامج «ستوديو إكسترا» المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن ما كان قائمًا في الموقعين تجاوز هذا الإطار، مشيرًا إلى أن طبيعة التنظيم والتجهيزات الموجودة على الأرض كانت مختلفة عن أي تجمع احتجاجي سلمي معتاد.
تجهيزات وتنظيمات داخل الموقع
وأشار إلى أن الموقع تضمن عناصر تنظيمية متعددة من بينها نقاط تفتيش لمراقبة الدخول والخروج وعناصر بملابس موحدة، بالإضافة إلى كاميرات مراقبة لرصد التحركات داخل محيط التجمع، وتحدث عن وجود منظومة إعاشة وإذاعة داخلية إلى جانب عمليات تفتيش للهويات الشخصية.
وأضاف أن هذه المظاهر إلى جانب وجود تدريبات قتالية داخل الموقع، جعلت من التجمع كيانًا منظمًا يتجاوز الشكل التقليدي للاعتصامات السياسية، معتبرًا أن هذه الخصائص لا تتوافر عادة في التجمعات السلمية.
متابعة أمنية وتحذيرات سابقة
وأوضح عزب أن التوافد إلى موقعي رابعة والنهضة بدأ قبل أحداث 30 يونيو بعدة أيام، مشيرًا إلى أن الأجهزة الأمنية كانت تتابع تحركات جماعة الإخوان على مدار سنوات، مشيرًا إلى أن وثائق تم ضبطها في قضايا سابقة تضمنت إشارات إلى الاعتصامات والإضرابات وتعطيل المرافق العامة باعتبارها أدوات ضمن خطط التنظيم.