عضو بـ«الأزهر للفتوى»: الهجرة النبوية تعلمنا الجمع بين الثقة في الله والأخذ بالأسباب

كتب: محرر

عضو بـ«الأزهر للفتوى»: الهجرة النبوية تعلمنا الجمع بين الثقة في الله والأخذ بالأسباب

عضو بـ«الأزهر للفتوى»: الهجرة النبوية تعلمنا الجمع بين الثقة في الله والأخذ بالأسباب

كتب: أحمد إبراهيم

قال الشيخ بلال خضر، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن الهجرة النبوية ليست مجرد ذكرى تاريخية تمر كل عام، بل هي انطلاقة حقيقية لكل إنسان لإعادة بناء نفسه واستشعار الأمل في أوقات الضيق والتحديات، مشيرًا إلى أن معانيها تظل حية ومتجددة في كل زمان.

الثقة بالله والأخذ بالأسباب

وأوضح «خضر»، في مقابلة خلال برنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع عبر القناة الأولى، أن من أهم دروس الهجرة النبوية تعلم الجمع بين الثقة في الله سبحانه وتعالى والأخذ بالأسباب، لافتًا إلى أن الإنسان في لحظات الأزمات يحتاج إلى استحضار هذا المعنى لتحقيق التوازن بين الإيمان والعمل.

وأشار إلى أن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم مليئة بالمواقف الصعبة، منذ اليُتم وفقدان السند العائلي، مرورًا بتكذيب قومه له، وصولًا إلى الأذى والحصار في شعب أبي طالب، ثم ما تعرض له في الطائف من إيذاء شديد، مؤكدًا أن هذه المراحل كانت اختبارًا للصبر والثبات.

من الشدة إلى الفرج

وأكد على أن هذه التحديات لم تكن نهاية الطريق، بل كانت مقدمة للفرج، موضحًا أن الهجرة جاءت كتحول كبير من الشدة إلى التمكين، وأن سنن الحياة تؤكد أن الفرج يأتي بعد الضيق وأن الخير يعقب الصبر.

ولفت إلى أن الإنسان قد يمر بظروف صعبة ويظن أنها النهاية، إلا أن الهجرة النبوية تعلمنا أن اليأس ليس نهاية الطريق، وأن مع كل عسر يسرًا، داعيًا إلى استلهام هذه المعاني في مواجهة تحديات الحياة.