في ذكرى وفاتها.. محطات من حياة آمال فريد وقصة شائعة ارتباطها بالعندليب
في ذكرى وفاتها.. محطات من حياة آمال فريد وقصة شائعة ارتباطها بالعندليب
في 19 يونيو عام 2018، رحلت واحدة من أجمل نجمات السينما بالقرن الماضي، وهى الفنانة آمال فريد التي بدأت مشوارها الفني وهى طالبة في الصف الثاني الثانوي، في السابعة عشر من عمرها، من خلال فيلم «موعد مع السعادة»، عام 1954، أمام فاتن حمامة وعماد حمدي.
ولدت في 12 فبراير 1938، ورغم شهرتها ونجوميتها التي كانت ملء السمع والبصر، إلا أن آمال فريد قررت اعتزال الفن والابتعاد تمامًا عن الوسط، وهى شابة صغيرة في الثلاثين من عمرها مع آخر أعمالها جزيرة العشاق عام 1968، مع الفنانين سمير صبري، وزيزي البدراوي، وسهير المرشدي، وبدرالدين جمجوم.

ذكرى وفاة آمال فريد
وقدمت ما يقرب من 30 فيلمًا، أبرزهم مع إسماعيل ياسين مثل «جنينة الحيوانات، في الطيران، امسك حرامي، حماتي ملاك»، وتم اختيار 3 أفلام لها ضمن قائمة أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية حسب استفتاء النقاد عام 1996 وهم «امرأة في الطريق، احنا التلامذة، بداية ونهاية».

العندليب الأسمر
وشاركت العندليب الأسمر عبدالحليم في فيلمين وهما «ليالي الحب» عام 1955، و«بنات اليوم» عام 1956، وانتشر وقتها في الصحافة والمجلات الفنية عن وجود قصة حب وارتباط لم يكتمل بين العندليب والنجمة الجديدة، ونفت آمال فريد في لقاء تليفزيوني مع عمرو الليثي، الشائعات، موضحة أنها لم يكن لها أساس من الصحة، وظهرت من أجل الترويج للفيلم وقتها وليس أكثر من ذلك.

وأكدت أن كل ما كتب وقتها في الصحافة الفنية عن زواجها من عبدالحليم حافظ، غير صحيحة، مشيرة إلى أن العندليب هو من اختارها للوقوف بطلة أمامه في فيلمي «ليالي الحب، وبنات اليوم»، لثقته في أداءها وفيما تقدمه من فن، ولكن لم يكن يوجد بينهما أي قصة حب وارتباط من أي نوع.