«التضامن»: لدينا ربط شبكي لقاعدة بيانات «تكافل وكرامة» مع أكثر من 20 جهة بالدولة
«التضامن»: لدينا ربط شبكي لقاعدة بيانات «تكافل وكرامة» مع أكثر من 20 جهة بالدولة
أكد رأفت شفيق، مساعد وزيرة التضامن للحماية الاجتماعية، أن منظومة الحماية الاجتماعية في مصر، تطورت واتخذت منحنى متصاعد، وجنت مكتسبات برامج الإصلاح الاقتصادي، ومنظومة متكاملة تقدم الخدمات للفئات المستهدفة، مشيرًا خلال فعاليات «قمة ستارت» أكبر ملتقى توظيفي نظمته وزارة التضامن الاجتماعي بالمتحف المصري الكبير، إلى أن برنامج تكافل وكرامة من أكبر مكتسبات برنامج الإصلاح الاقتصادي، حيث بنى على الاستهداف
وأوضح أنه أصبح لدينا قواعد بيانات متكاملة وربط شبكي لقاعدة بيانات «تكافل وكرامة» مع أكثر من 20 جهة بالدولة لضمان وصول الدعم لمستحقيه، حيث يتم العمل مع الأسرة كوحدة واحدة للخروج من دائرة العوز والفقر متعدد الأبعاد، مشيرً إلى أن المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي، التي تستهدف الفئات الأولى بالرعاية، قادرة على العمل من خلال تقديم حزمة متكاملة من الخدمات المالية وغير المالية، وتوسيع الاستهداف للفئات الأولى بالرعاية بالمحافظات.
التحول من الحماية إلى التمكين
ولفتت دينا الصيرفي، مساعدة وزيرة التضامن الاجتماعي للعلاقات الدولية والاتفاقيات، إلى أن رؤية الوزارة تتضمن التحول من الحماية إلى التمكين، عبر منظومة متكاملة تربط برامج الحماية الاجتماعية بالتمكين الاقتصادي، مشيرة إلى أن الوزارة تقدم خدماتها من خلال العديد من البرامج والمبادرات، من بينها الطفولة المبكرة، والرعاية البديلة، وبرنامج «تكافل وكرامة»، والوحدات الاجتماعية بالجامعات المصرية، إلى جانب المنظومة المالية الاستراتيجية التي تستهدف الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجًا، وتوفير الخدمات والفرص الاقتصادية التي تساعدها على تحقيق الاستقلال والاستدامة.
المدير التنفيذي لصندوق قادرون باختلاف
وقالت زينة توكل، المدير التنفيذي لصندوق قادرون باختلاف، إن برامج الحماية الاجتماعية لعبت دورًا مهمًا ومحوريًا فى دعم الأشخاص ذوى الإعاقة، موضحة أن صندوق قادرون باختلاف يعد آلية وطنية لدعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة ويقدم فرص لتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة لربطهم بسوق العمل.
وأضافت أن الصندوق يعمل وفق استراتيجية واضحة للسنوات المقبلة، تتضمن خطة لقياس الأثر وتعزيز الشراكات مع مؤسسات الدولة والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع الأهلي، بهدف بناء مجتمع أكثر شمولًا يضمن تمكينًا حقيقيًا للأشخاص ذوي الإعاقة، مؤكدة أن تغيير الصورة النمطية تجاههم يمثل ركيزة أساسية، باعتبارهم شركاء فاعلين في التنمية وقادرين على الإسهام في بناء المجتمع ودفع مسيرة التنمية المستدامة