«الصحة» توضح سبب زيادة معدلات الإصابة بالنزلات الشعبية بين الأطفال خلال الفترة الحالية
«الصحة» توضح سبب زيادة معدلات الإصابة بالنزلات الشعبية بين الأطفال خلال الفترة الحالية
- وزارة الصحة والسكان
- وزارة الصحة
- الفيروسات التنفسية
- نزلات البرد
- علاج نزلات البرد
- النزلات الشعبية
- التهاب الجهاز التنفسي
- علاج النزلات الشعبية
كشف مصدر مسؤول بوزارة الصحة والسكان، طبيعة الدور المنتشرة خلال الفترة الحالية بين الأطفال، وقال في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إنّ الفترة الحالية تشهد زيادة ملحوظة في معدلات الإصابة بالنزلات الشعبية والتهابات الجهاز التنفسي بين الأطفال، وهو أمر يتكرر بشكل موسمي مع تغيرات الفصول ونحن حاليا في فصل الصيف ويجري التعرض الي التكيف والمراوح بشكل دائم، مؤكدًا أن معظم الحالات المسجلة بسيطة إلى متوسطة وتستجيب للعلاج والمتابعة الطبية.
وأوضح أن الأعراض الأكثر شيوعًا بين الأطفال تشمل السعال المستمر، وارتفاع درجات الحرارة، واحتقان الحلق، ورشح الأنف، وصعوبة التنفس بدرجات متفاوتة، مشيرًا إلى أن بعض الحالات قد تحتاج إلى متابعة طبية خاصة للأطفال الأقل من خمس سنوات أو المصابين بأمراض مزمنة.
لا توجد مؤشرات على ظهور متحورات أو أوبئة جديدة
وأكد المصدر أن الوزارة تتابع الموقف الوبائي بشكل مستمر من خلال منظومة الترصد الوبائي بالمستشفيات والمنشآت الصحية، لافتًا إلى أنه لا توجد حتى الآن أي مؤشرات على ظهور متحورات جديدة أو أمراض وبائية غير معتادة، وأن الحالات المتداولة حاليًا تقع ضمن معدلات الإصابة الطبيعية للأمراض التنفسية الموسمية.
الأطفال الأكثر عرضة للإصابة
وأشار إلى أن الأطفال الأكثر عرضة للإصابة نتيجة الاختلاط المباشر والتجمعات، موضحًا أن انتقال العدوى يحدث غالبًا من خلال الرذاذ المتطاير أو ملامسة الأسطح الملوثة ثم لمس الأنف أو الفم.
وزارة الصحة تقدم نصائح مهمة للأسر
وشدد المصدر على أهمية اتباع الإجراءات الوقائية للحد من انتشار العدوى، والتي تشمل غسل اليدين باستمرار، والحرص على تهوية الأماكن المغلقة، وتجنب الاختلاط في حالة ظهور أعراض مرضية، والالتزام بالتغذية الصحية وشرب السوائل بكميات كافية.
كما نصح بعدم استخدام المضادات الحيوية دون استشارة الطبيب، مؤكدًا أن معظم الإصابات الحالية ذات طبيعة فيروسية ولا تستدعي تناول المضادات الحيوية إلا وفق تقييم طبي.
متى يجب التوجه إلى المستشفى؟
وأوضح المصدر أن هناك بعض الأعراض التي تستوجب التوجه الفوري للطبيب أو أقرب مستشفى، من بينها صعوبة التنفس الشديدة، وارتفاع الحرارة المستمر، ورفض الطفل تناول السوائل، أو ظهور علامات الجفاف والخمول الشديد.